عملية تغيير مفصل الركبة

ما هى عملية تغيير مفصل الركبة؟

قد يصبح القيام ببعض الحركات البسيطة مثل المشي أو صعود السلالم أمرا صعبا. غالبا ما توجد هذه الصعوبة في حالة حدوث تلف شديد في مفصل الركبة نتيجة التهاب المفاصل. قد يصل الأمر أحيانا الى الإحساس بألم حتى أثناء الجلوس أو النوم.

في حالة عدم جدوى الوسائل الغير جراحية مثل الأدوية ووسائل المشي المساعدة، قد يتم في ذلك الوقت التفكير في عملية تغيير مفصل الركبة.

عملية تغيير مفصل الركبة هي عملية آمنة وفعالة في إزالة الألم وتصحيح التشوهات والمساعدة في العودة لممارسة الأنشطة الحياتية المختلفة بشكل طبيعي.

عملية تغيير مفصل الركبة تم إجراؤها لأول مرة في عام 1968. التطور بعد ذلك في الأدوات والمواد المستخدمة في الجراحة زاد من فاعليتها وكفاءتها بشكل كبير.

تعد عملية تغيير مفصل الركبة من أكثر العمليات الجراحية نجاحا في كافة مجالات الطب.

يمكن أن يطلق على عملية تغيير مفصل الركبة عملية إعادة تشكيل سطح عظام الركبة. حيث يتم فقط تغيير سطح العظام في المفصل.

هناك أربعة مراحل رئيسية لعملية تغيير مفصل الركبة يمكن أيجازهم في التالي:

  1. تحضير العظام: حيث يتم إزالة الغضروف التالف بين عظام الفخذ من أسفل وعظمة قصبة الساق من أعلى معا مع قدر بسيط جدا من العظام الأساسية.
  2. وضع الأجزاء المعدنية المزروعة: حيث يتم استبدال الغضروف المزال بمكونات معدنية تعمل على إعادة تخليق سطح المفصل. هذه المكونات قد يتم تثبيتها بمادة طبية خاصة أو قد يتم تثبيتها بالضغط في العظام الأساسية.
  3. إعادة تشكيل سطح صابونة الركبة: يتم قطع وإزالة السطح السفلي لصابونة الركبة واستبداله بجزء بلاستيكي. قد لا يلجأ بعض الجراحين لهذه الخطوة طبقا للحالة.
  4. إدخال الفاصل: يتم إدخال فاصل بلاستيكي طبي بين الأجزاء المعدنية لتخليق سطح ناعم ومنزلق بينها.

أسباب تغيير مفصل الركبة

هناك العديد من الأسباب التي من أجلها قد ينصح طبيب العظام المعالج باللجوء لعملية تغيير مفصل الركبة. لذلك فان المستفيدون بشكل كبير من إجراء عملية تغيير مفصل الركبة غالبا ما يعانون من:

  • الألم الشديد في الركبة. أو التصلب في مفصل الركبة والذي يعوق عن ممارسة الأنشطة الحياتية المعتادة.
  • الألم المتوسط أو الشديد في الركبة أثناء الراحة سواء كان ذلك ليلا أو نهارا.
  • الالتهاب المزمن في الركبة والتورم في الركبة والذي لا يتحسن مع الراحة أو استخدام الأدوية.
  • التشوه في مفصل الركبة (انحناء مفصل الركبة للداخل أو الخارج).
  • فشل نحسن الحالة بشكل مستمر مع الوسائل الأخرى المختلفة للعلاج. من هذه الوسائل الأدوية المضادة للالتهاب أو حقن الكورتيزون أو العلاج الطبيعي أو الجراحات الأخرى.

اضرار عملية تغيير مفصل الركبة

  • معدلات حدوث مضاعفات بعد عملية تغيير مفصل الركبة تعتبر منخفضة. المضاعفات الخطيرة مثل الإصابة بالعدوى في مفصل الركبة قد تحدث في أقل من 2% من الحالات.
  • المضاعفات الطبية الكبرى مثل الأزمات القلبية أو الجلطات وإن حدثت فهي بنسب أقل من المعتاد بكثير في أي عملية أخرى.
  • الأمراض المزمنة قد ترفع من احتمالية حدوث بعض المضاعفات.
  • على الرغم من عدم انتشار حدوث ذلك، الا أنه في حالة حدوث أي من هذه المضاعفات قد تستمر أو تعوق عملية التعافي بشكل كامل.

من المضاعفات التي قد تحدث:

  • العدوى: العدوى يمكن أن تحدث في الجرح أو في العمق حول الأجزاء المعدنية المزروعة. قد تحدث في خلال أيام أو أسابيع بعد العملية. كما قد تحدث في بعض الحالات بعد عدة سنوات. العدوى البسيطة في منطقة الجرح غالبا ما يتم علاجها بالمضادات الحيوية. العدوى الكبيرة أو العميقة يمكن ان تطلب جراحات إضافية لإزالة الأجزاء المعدنية المزروعة. أي عدوى في الجسم يمكن أن تنتشر وصولا الى مكان عملية تغيير مفصل الركبة.
  • الجلطات الدموية: الجلطات الدموية في اوردة الساق تعد من أكثر مضاعفات عملية تغيير مفصل الركبة انتشارا. هذه الجلطات الدموية قد تكون خطيرة على حياة المريض في حالة حركتها وصولا الى رئة المريض. جراح العظام المعالج سوف يقوم بعمل برنامج للوقاية من هذه الجلطات. هذا البرنامج غالبا ما سيتضمن رفع منتظم وبشكل دوري للساقين. تمرينات رياضية للجزء الأسفل من الساقين لتنشيط الدورة الدموية. ارتداء الجوارب الضاغطة والداعمة للساقين والأدوية التي تعمل على زيادة سيولة الدم.
  • حدوث مشاكل في الأجزاء المعدنية المزروعة: على الرغم من التقدم والتطور في تصميمات والمواد المستخدمة في صناعة مكونات المفصل الصناعي، إلا أنه قد يحدث بعض التآكل في أسطح هذه المفاصل وتفك المكونات المعدنية من بعضها البعض. كما انه على الرغم من الوصول لنحو 115درجة من الحركة لمفصل الركبة بعد عملية تغيير مفصل الركبة، إلا أنه قد تحدث بعض الندبات في الركبة في بعض الحالات مما قد يؤدي لتقليل مدى الحركة لمفصل الركبة. يحدث ذلك بشكل أكثر عند الذين كانوا يعانون من مشكلة قلة مدى حركة مفصل الركبة قبيل عملية تغيير مفصل الركبة.
  • استمرار الألم: عديد قليل من المرضى قد يظل يعاني من بعض الألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة. هذا الأمر يعتبر نادرا في حدوثه، لكن مع ذلك معظم لمرضى يشعرون بتحسن كبير في الألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • حدوث مشاكل أو إصابات في الأعصاب أو الأوعية الدموية: على الرغم من كون هذا الأمر نادرا في حدوثه، الا أنه قد تحدث بعض الإصابات في الأعصاب أو الأوعية الدموية المحيطة بالركبة أثناء عملية تغيير مفصل الركبة.

انواع مفصل الركبة

هناك أنواع مختلفة من المفاصل الصناعية للركبة والتي يتم استخدامها في عملية تغيير مفصل الركبة. هذه الأنواع المختلفة يتم تقسيمها أو تصنيفها بناء على نوعية المواد التي تحتك مع بعضها البعض أثناء حركة مفصل الركبة.

هذه الأنواع تنقسم الى الآتي:

  • معدن مع بلاستيك: يعتبر هذا النوع هو أكثر أنواع مفاصل الركبة الصناعية انتشارا. يتميز هذا النوع بأن الجزء المعدني في نهاية عظمة الفخذ من أسفل يركب على فاصل بلاستيكي من البولي إيثلين مثبت في الجزء الخاص بمكون عظمة قصبة الساق. المعادن الأكثر شيوعا في استخدامها هي الكوبلت والكروميوم والتيتانيوم والزركونيوم والنيكل. هذا النوع من مفاصل الركبة يعد هو الأرخص في ثمنه ويتمتع أيضا بأطول سجل حافل للأمان والعمر الزمني للمفصل الصناعي. لكن مع ذلك، هناك مشكلة واحدة يمكن أن تحدث في هذا النوع من مفاصل الركبة الصناعية. هذه المشكلة هي ردة فعل الجهاز المناعي لجسم الانسان ضد بعض الجزيئات الدقيقة التي تنتج من بعض التآكل في الفاصل البلاستيكي. هذا الأمر قد يكون سببا في انهيار العظام والمفصل. التطور والتقدم في تقنيات صناعة المفاصل الصناعية قللت بشكل كبير من معدلات حدوث هذه المشكلة.
  • سيراميك مع بلاستيك: في هذا النوع من مفاصل الركبة يكون الجزء المثبت في عظمة الفخذ من أسفل مصنوع من السيراميك بدلا من المعدن (أو مصنوع من المعدن ومغطى بالسيراميك). يركب هذا الجزء أيضا على فاصل من البلاستيك. يستخدم هذا النوع الأشخاص الذين يكون لديهم حساسية من المعادن مثل النيكل. جزيئات البلاستيك الدقيقة التي قد تنتج من تآكل الفاصل البلاستيكي قد تؤدي الى ردة الفعل العكسية من الجهاز المناعي لجسم الانسان.
  • سيراميك مع سيراميك: في هذا النوع من مفاصل الركبة الصناعية يكو2ن كلا من الجزئين المثبتين في عظمة الفخذ وعظمة قصبة الساق مصنوعين من السيراميك. هذا النوع هو أقل الأنواع في احتمالية تفاعل الجسم معه. لكن2 مع ذلك، مفاصل الركبة المصنوعة من السيراميك قد ينتج عنها صوت صرير أثناء المشي. في بعض الحالات النادرة قد تتحطم تحت الضغط الكبير الى قطع qصغيرة يلزم تدخل جراحي لإزالتها.
  • معدن مع معدن: في هذا النوع من مفاصل الركبة الصناعية تكون الأجزاء ا2لمثبتة في عظام الفخذ وقصبة الساق مصنوعة من المعدن. أصبح استخدام هذا النوع في الوقت الحالي محدودا بسبب المخاوف من تسرب المعدن الى تيار الدم. هذا المعدن الذي يخشى من تسربه ينتج عن التحلل الكيميائي للمعدن المكون للمفصل الصناعي. كل المفاصل المعدنية في الأساس كان يتم اللجوء لها للحصول فترة بقاء أطول للمفصل. لكن قد ينتج آثار سلبية للمعدن مثل الالتهاب والألم ومن الممكن أن يصل الأمر لتلف العضو. هذا النوع قد يكون مفضلا بالنسبة للشباب أو الرجال النشيطة كثيرة الحركة نظرا لطول عمرها الافتراضي. السيدات في عمر الانجاب لا يمكنها استخدام هذا النوع من مفاصل الركبة الصناعية نظرا لأن تأثيره على الأجنة لا يزال غير معلوما حتى الآن.

أفضل مفصل صناعي للركبة

سبيكة الكوبلت والكروميوم هي معدن صلب ومتين ومقاوم ومضاد للتآكل ومتوافق بشكل حيوي مع الجسم. لذلك فانه بالإضافة للتيتانيوم تعد سبيكة الكوبلت مع الكروم من أفضل وأكثر المعادن المستخدمة في صناعة مفاصل الركبة الصناعية. لا يوجد اجماع على مادة بعينها أنها الأفضل أو الأكثر ملائمة لتصنيع مفاصل الركبة الصناعية.

الخشونة وعلاقتها بتغيير مفصل الركبة

اجراء عملية تغيير مفصل الركبة لمن يعانون من الخشونة في مفصل الركبة توفر تحسنا كبيرا في الحالة لمن يعانون من أعراض شديدة ومزمنة. بينما قد لا تقدم التحسن المطلوب في الحالات ذات الأعراض البسيطة من حالات خشونة الركبة. كما أن اجراء عملية تغيير مفصل الركبة للذين يعانون من أعراض شديدة قد يكون ذو جدوى أيضا من الناحية الاقتصادية للحالة.

قد لا تتحسن كل الحالات التي تعاني من الخشونة في مفصل الركبة بنفس القدر بعد إجراء عملية تغيير مفصل الركبة.

ما بعد عملية تغيير مفصل الركبة

  • التحسن في حركة مفصل الركبة هو الهدف الرئيسي من عملية تغيير مفصل الركبة لكن الاستعادة الكاملة لحركة المفصل هو أمر غير شائع الحدوث.
  • حركة مفصل الركبة الصناعي بعد عملية تغيير مفصل الركبة يمكن توقعها من مدى الحركة لمفصل الركبة قبل العملية.
  • معظم المرضى يمكنهم توقع أن يصبحوا قادرين على فرد الركبة تقريبا بشكل شبه كامل. أيضا يمكنهم أن يصبحوا قادرين على ثني المفصل بالقدر الذي يسمح لهم بصعود السلالم وركوب والنزول من السيارات. وضع السجود قد يكون مؤلما أو مزعجا بعض الشيء ولكنه غير مضر بالمفصل.
  • معظم المرضى قد يحسون ببعض التنميل في الجلد حول منطقة الفتح الجراحي للعملية. كما قد يوجد إحساس بالتصلب بعض الشيء وخاصة مع الأنشطة التي تطلب ثنيا زائدا لمفصل الركبة.
  • معظم المرضى أيضا قد يحسون ببعض النقر في الأجزاء المعدنية والأجزاء البلاستيكية عند ثني المفصل أو عند المشي. يعد ذلك أمرا طبيعيا ولا يدعو للقلق. هذه الفروق تزول مع مرور الوقت ويجد معظم المرضى أنفسهم متأقلمين مع المفصل الجديد مقارنة بالألم ومحدودية وظيفة المفصل التي كانوا يعانون منها قبل اجراء عملية تغيير مفصل الركبة.
  • الأجزاء المعدنية في المفصل الجديد ستعمل على تنشيط أجهزة الكشف عن المعادن في المطارات والمباني المؤمنة. لذلك يجب على الشخص أن يكون معه ما يفيد قيامه بهذه العملية وابرازه لعناصر التأمين.
  • يجب المشاركة في برامج منتظمة للتمارين الرياضية الخفيفة للمحافظة على الاستقامة المطلوبة والحركة والمرونة في المفصل الجديد.
  • أخذ الاحتياطات الكافية لتجنب خطر السقوط أو الإصابة.
  • يجب ان يعرف طبيب الأسنان الذي تتعامل معه أنك قمت بتركيب مفصل معدني في الركبة. حيث يجب التحدث مع طبيب العظام المعالج عن إمكانية تعاطي المضادات الحيوية قبل أي تدخلات جراحية في الأسنان.
  • يجب المتابعة بشكل منتظم مع طبيب العظام المعالج والقيام بالفحوصات اللازمة والآشعات المطلوبة. سوف يقوم طبيب العظام المعالج بإخبارك عن معدلات وتوقيتات زيارات المتابعة.
  • الالتزام الكامل بتعليمات طبيب العظام المعالج بعد عملية تغيير مفصل الركبة وأخذ الحذر اللازم وإعطاء المفصل الجديد العناية الكافية. كل هذه الأشياء أمور مهمة للغاية تساهم كلها في النجاح النهائي لعملية تغيير مفصل الركبة.

بديل عملية تغيير مفصل الركبة

عملية تغيير مفصل الركبة ليست دائما هي الخيار الأول لعلاج الألم في مفصل الركبة. حيث أن هناك العديد من البدائل التي قد تساعد في تخفيف الألم.

يجب التشاور مع طبيب العظام المعالج في انسب الوسائل المتاحة للعلاج وأفضلها طبقا للحالة. من هذه الخيارات البديلة المتاحة:

  • فقدان الوزن الزائد وممارسة التمرينات الرياضية: يساعد هذا الأمر بشكل كبير في ابطاء معدل تلف مفصل الركبة كما يعمل أيضا على تقليل الألم.
  • برامج العلاج الطبيعي: حيث يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تخطيط برامج لتقليل الألم وتقوية العضلات الرئيسية التي تؤثر في مفصل الركبة. يمكن أيضا استخدام برامج العلاج بالحرارة أو البرودة.
  • حقن حمض الهالورونيك: حيث يتم حقن حمض الهالورونيك في المفصل لترطيبه (تزييت المفصل) مما يعمل على تحسين وظيفة المفصل كممتص للصدمات وتقليل الألم وتحسين مدى حركة مفصل الركبة.
  • الأدوية وجرعات الكورتيزون: يساعد هذا الخيار في تقليل الأم في مفصل الركبة بشكل كبير.
  • الوخز بالإبر: هي طريقة صينية قديمة والتي تساعد في تقليل الألم. يتم فيها استخدام إبر حادة ودقيقة لتغيير مسار الطاقة في جسم الانسان.
  • الحقن بمحاليل منشطة لتدفق الدم والعناصر الغذائية في الأربطة والأوتار لتحفيز وتنشيط عملية الالتئام عن طريق استثارة الأنسجة. لكن هذه الطريقة لا ينصح بها في الوقت الحالي.
  • عملية منظار الركبة: يتم فيها استئصال قطع العظام الصغير وقطع من الغضروف الهلالي المتآكل أو الغضروف التالف بالإضافة لإصلاح الأربطة.
  • العلاج بالخلايا الجذعية: هذه الطريقة العلاجية تعد في مرحلة التجربة. يتم في هذه الطريقة استخدام الخلايا الجذعية لنخاع العظم من الورك للمساعدة في إعادة تخليق أنسجة الغضروف في الركبة.
  • الوسائل المساعدة للمشي مثل العكاز والأربطة الداعمة لمفصل الركبة.

الم بعد عملية تغيير مفصل الركبة

  • وجود بعض الألم والتورم أو الكدمات هو أمر طبيعي وجزء من عملية التعافي بعد عملية تغيير مفصل الركبة. هناك العديد من الطرق والوسائل للتعامل مع هذه الأعراض وتسهيل عملية التعافي.
  • بعد هذا الألم المبدئي والتورم، معظم المرضى سوف يشعرون بتحسن كبير وملحوظ في مشاكل مفصل الركبة والتي كانوا يعانون منها قبل العملية. هذا التحسن سيشعرون به في خلال أسابيع بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • الألم العام في مفصل الركبة قد يحدث لنحو عدة أسابيع بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • التورم عادة ما يستمر لنحو 2-3 أسبوع ولكنه قد يطول ل نحو3-6 شهور في بعض الأحيان بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • الكدمات قد تستمر لنحو 1-2 أسبوع بعد عملية تغيير مفصل الركبة.

تمارين بعد عملية تغيير مفصل الركبة

ممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم لاستعادة قوة ومرونة مفصل الركبة. وأيضا العودة بشكل تدريجي لممارسة الأنشطة اليومية المعتادة أمر هام لاستكمال عملية التعافي بعد عملية تغيير مفصل الركبة.

طبيب العظام المعالج ومعه أخصائي العلاج الطبيعي غالبا ما سينصحون ببرنامج للعلاج الطبيعي بشكل تدريجي. هذا البرنامج يبدأ بممارسة بعض التمرينات ل نحو20-30 دقيقة من 2-3 مرة يوميا والمشي لنحو 30 دقيقة من 2-3 مرة يوميا خلال فترة التعافي المبكرة. يتدرج هذا البرنامج في تفاصيله مع مرور الوقت واكتمال مرحلة التعافي وطبقا لقرار الطبيب المعالج والحالة بشكل عام.

تورم الركبة بعد عملية تغيير المفصل

  • التورم في مفصل الركبة هو جزء طبيعي من عملية التعافي بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • طبقا للعديد من الدراسات فإن العديد من الأشخاص يعانون من تورم متوسط الى شديد في الأيام القليلة الأولى أو الأسابيع القليلة التالية لعملية تغيير مفصل الركبة. كما يعانون من تورم بسيط لمتوسط ل نحو 3-6 شهور بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • يمكن تقليل التورم في مفصل الركبة عن طريق ممارسة بعض التمرينات الموصوفة من الطاقم الطبي المعالج.
  • رفع القدمين على وسادة عالية لعدة ساعات كل مساء واستخدام الجوارب الضاغطة يساعد أيضا في تقليل التورم بعد عملية تغيير مفصل الركبة.
  • استخدام عبوات الثلج هو أمر فعال للغاية في تقليل التورم والالتهاب في مفصل الركبة بعد عملية تغيير مفصل الركبة. غالبا ما سينصح الطبيب المعالج باستخدام عبوات الثلج ل نحو 3-4 مرات يوميا ل نحو 20 دقيقة في المرة الواحدة.

مدة عملية تغيير مفصل الركبة؟

تستغرق العملية الجراحية لتغيير مفصل الركبة وقتا يقدر بنحو ساعتين.

متي يجب تغيير مفصل الركبة؟

يجب تغيير مفصل الركبة عندما تفشل كل البدائل الغير جراحية في تقليل الألم وحل المشاكل في مفصل الركبة.

نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة؟

تقريبا نحو 85-90% من كل عمليات تغيير مفصل الركبة التي يتم اجراؤها تكون ناجحة ل 10-15 سنة. يتحدد هذا الأمر بناء على نوعية ومستوى نشاط المريض.

يسعدنا مشاركة المقال