الم وتورم القدم بعد عملية تغيير مفصل الركبة 

الم وتورم القدم بعد عملية تغيير مفصل الركبة 

يعتبر الم وتورم القدم بعد عملية تغيير مفصل الركبة امر طبيعي ويظل مصاحب للمريض بضعة أسابيع ولكن يشعر الشخص بتحسن كلما مر عليه يوم جديد.

ويعد ورم القدم في كثير من الأحيان لا يشكل أي خطورة إذ أنه يرافق الجراحة فقط وما بها من غرز ثم يبدأ في التحسن والاختفاء مع كمادات الثلج والعلاج الطبيعي الدقيق المتبع طوال فترة التعافي.

إذا ازداد التورم فمن الممكن أن يكون ناتج عن عدوى مخفية تؤثر بالسلب على الجرح ونتائج العملية المتوقعة.

ألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة

نجاح عملية تغيير مفصل الركبة لا يعني اختفاء جميع الأعراض والعودة السريعة إلى النشاط الحياتي بكامل الصحة والعنفوان، إذ يعقب العملية الكثير من الأعراض التي في مقدمتها الألم في موضع الجرح حيث الركبة والتورم وفقدان القوى المؤقت الخاص بالقدرة على المشي وغير ذلك من الأعراض الطبيعية التي تعقب العملية.

يكون الألم تحديدًا ناتج عن الشق الجراحي وما تم من إجراءات داخل الركبة ، فكل جراحة مهما كانت ميسرة يعقبها ألم يحتاج بعد من الوقت حتى يزول تمامًا ويتلاشى.

تكمن المشكلة في حالة استمرار الالم وتفاقم حدته وتكثر علامات الاستفهام حول وجود هذا الألم مما يتطلب فحوص طبية وكشف طبي جديد فاحص ومفسر لسبب الألم أي كان.

سبب تورم الرجل بعد عملية تغيير مفصل الركبة

إن الشعور بوجود بعض الانتفاخات غير الطبيعية في منطقة الركبة بالرجل التي خضعت إلى عملية تغيير مفصل الركبة في العادة يقال عنه أنه أمر طبيعي ومؤقت يحتاج إلى فعل الآتي خلال فترة التعافي:

  • استخدام كريمات موضعية خاصة من أجل تخفيف التورم والاحمرار، ولكن مع الحذر التام أن تكون بعيدة عن موقع الجرح ولا تلامسه.
  • استخدام الكمادات الدافئة والباردة بشكل منظم وغير مرهق مع إراحة الرجل موضع العملية وعدم اجهادها.
  • الاهتمام بكل ما يخص العلاج الطبيعي من تمارين معالجة يمكن الحد من أي آثار جانبية خاصة بما بعد العملية.
  • الحرص التام أن لا تكون الرجل منخفضة عن مستوى الجسم وإنما مرتفعة عنه قليلًا عند الجلوس والنوم أو حتى ساعات الاسترخاء والراحة.

تورم الركبة بعد عملية تغيير المفصل

إن كنت تعاني فعلًا من استمرار في انتفاخ الركبة وتورمها فأنت حتمًا تحتاج إلى مراجعة طبية لعل هذا التورم بسبب عدوى في داخل الجرح.

تتسبب العدوى في حدوث مثل ذلك الانتفاخ المذكور بجانب سخونية الركبة واحمرارها وازدياد الألم بها كما قد يتسبب هذا الانتفاخ والتورم في صعوبة تحريك الرجل بحرية إذ تصبح الحركة بحذر شديد خوفًا من الألم الذي يصاحب حالة التورم، والتخلص من هذا التورم في الركبة في هذا الحالة يستوجب معالجة العدوى الحادثة لكي لا تصاب الركبة موضع العملية بأي أضرار.

فشل عملية تغيير مفصل الركبة

هناك حالات يمكن القول عنها أنها أصيبت بفشل في نتائج عملية تغيير مفصل الركبة ويمكن الجزم بحدوث ذلك في حال ظهور الآتي على المريض أثناء أو بعد الانتهاء من إجراءات العملية:

  • ملاحظة وجود خشونة غير طبيعية في المفصل وحالة أشبه من التيبس تصيب الركبة الخاضعة للعملية إذ يصبح تحريكها أكثر صعوبة وألم.
  • قد يرافق العملية نزيف حاد وقد تؤدي إلى جلطة خطيرة، كما أن عملية تغيير مفصل الركبة قد تؤثر على الصحة العامة والحياة في حال الإصابة بعدوى خطيرة لم يتم الإنتباه إليها ومعالجتها باكرًا.
  • قد يفشل مفصل الركبة بالرغم من كل تلك الجهود المبذولة طبيعًا ومنزليًا وذلك بسبب عدم الراحة والإجهاد المتواصل الأمر الذي يؤثر على نجاح العملية.
  • المريض ذات الوزن الزائد هو الأكثر عرضة لفشل العملية بعد إجرائها إذ أنه من خلال تحسين الوضع والتخلص من مختلف المشاكل قد يعيق الوزن الزائد الحركة ويحمل الركبة المصابة فوق طاقتها فيتدنى مستوى الحركة والنشاط.
  • كذلك قد يصاب المفصل الصناعي بالتآكل وتسرب أجزائه مع بعض المرضى ولكن ذلك وإن دل فيدل على رداءة الجودة. 

علاج آلام الركبة بعد العملية

من الطبيعي أن تنتشر الآلام على المساحة الخاصة بالجرح وما يجاورها في منطقة الركبة وذلك عقب العملية لفترة من الزمن، ويمكن للمريض أن يتعامل مع تلك الآلام من خلال الخطوات الآتية يمكن تحمل آلام عملية استبدال الركبة والتخلص منها سريعًا:

  • أخذ الحقن المسكنة أول يومين بعد العملية بشكل منتظم.
  • أخذ الأدوية المسكنة الأيام التي تلي ذلك بشكل منتظم أيضًا فترة قصيرة.
  • ثم جعل المسكنات وقت الحاجة فقط أو عند اشتداد الألم.
  • عدم الاعتماد على الأدوية فقط في تسكين الألم ولكن يجب عمل كمادات ثلجية من أجل التخفيف.
  • كذلك رفع الرجل قليلًا عن مستوى الجسم من الأمور التي تخفف من حدة الألم وتعمل على القضاء على السبب الرئيسي الذي أحيانًا يكون التورم.
  • عدم التفكير الدائم في الألم، إذ أن الألم قد يصبح ظاهر للغاية ومزعج بفعل العوامل النفسية وليس المرض، لذلك فإن الانشغال عنه هو أسلم حل.

نصائح بعد عملية استبدال الركبة

إذا كنت تبحث عن أهم النصائح التي يجب أن يراعيها الخاضع لعملية استبدال الركبة فإليك أهم تلك النصائح وأكثرها فائدة في سرعة التعافي والعودة إلى الطبيعة والحيوية والنشاط:

  • وضعية النوم المريحة مطلوبة للغاية في تلك الفترة على ألا تكون تلك الوضعية فيها ضرر للركبة، ويستحسن وضع ما يرفع كعب الرجل قليلًا أثناء الاستلقاء على الظهر وأن يكون السرير من النوع المرتفع حتى لا يصعب النهوض أو الطلوع عليه من أجل الخلود للنوم.
  • الكمادات المنزلية مهمة للغاية أي كان شكلها سواء كانت كيس من الثلج أو فوطة مليئة به المهم أن تتكرر هذه الكمادات على منطقة الركبة عدة مرات بشكل منتظم على مدار اليوم.
  • الحقن التي يتضمنها العلاج الخاص بما بعد العملية يجب الاهتمام بأخذها وفق الموعد المحدد لأنها عبارة عن مضاد حيوي قوي يلائم حالة المريض ويحمي من الإصابة بأي إلتهاب متوقع، كما يجب الاهتمام بأدوية السيولة المدة التي يحددها الطبيب تجنبا لأي مشاكل خاصة بالجلطات.
  • الحفاظ على التوازن في فترة ما بعد العملية أمر هام للغاية ولا يمكن تحقيقه بدون العكاز الذي لا يتم تركه إلا بعد استعادة الركبة قوتها وقدرتها على تحمل ضغط الجسم والفخذ.
  • المشي الغير مجهد هام للغاية لذلك حدد نصف ساعة يوميًا ليس شرطًا أن تكون مجمعة ولكن يمكن أن تكون متفرقة على مدار اليوم من أجل المشي المعتمد على العكاز دون حمل أي شئ يؤثر على الجرح.
  • عند المشي يجب مراعاة مدى أمان المكان سواء كانت حجرة النوم أو الصالة إذ أن ترك بعض أسلاك الكهرباء أو المتعلقات على الأرض قد يتسبب في اختلال التوازن واحتمال السقوط أو التحرك بشكل خاطئ مما يضر العملية.
  • الاستحمام ضروري من أجل النظام ولكن يجب عدم التوجه إليه إلا بعد إزالة الضماد والتخلص من الغرز الخاصة بالعملية وذلك من أجل وقاية الجرح من الإصابة بأي إلتهاب أو تلوث غير مقصود.
يسعدنا مشاركة المقال