دكتور عظام تخصص ركبة 

دكتور جراحة عظام عمرو ناجي

دكتور عظام تخصص ركبة 

الكثير من أطباء العظام في مصر تخصص ركبة يمتلكون المهارة والخبرة في مجال عملهم، ولكن كيف يمكن للمريض أن يختار الطبيب الأمثل لحالته وهو على تمام الثقة من هذا الاختيار، يكون هذا الأمر وفق مواصفات ومعايير الاختيار الآتية:

الدرجة العلمية الحاصل عليها طبيب العظام والتي يمكن النظر إليها وتقييمها عبر عدة أمور هي كالتالي:

  • الشهادة العلمية والتي في الأصل تكون بكالوريوس لجميع الأطباء ثم يأتي التخصص بعد الحصول على تلك الشهادة.
  • شهادة الماجستير في جراحة العظام وتكون الدرجة العلمية حينها اخصائي.
  • ثم يلي ذلك شهادة الدكتوراه والتي تعد أفضل الدرجات العلمية التي يصل إليها أي طبيب في مجال تخصصه حيث تكون الدرجة العلمية استشاري في مجال تخصص العظام وبالتحديد تخصص الركبة.
  • أما عن الدرجات العلمية التي لا تتعلق في الأصل بمقدار الدراسة العلمية والحصول على شهادات في تخصص العظام فهي تلك الدرجات التي على شاكلة عضو فعال في الجمعية الخاصة بجراحة العظام.

علاقة الطبيب بالتعليم الطبي المستمر أو كما يطلق عليه اختصارًا CME

  • إذ أن في كثير من الأحيان لا تكفي الدرجة العلمية بمفردها في تحديد أي طبيب عظام هو الأفضل خصوصًا إذا كانت جراحة الركبة دقيقة وخطيرة، إذ يوجد ما يعرف النشاط العلمي الذي يرتبط بمدى نشاط الطبيب وحضوره للمؤتمرات العلمية واطلاعه على كل المستجدات الطبية في تخصص العظام والركبة.
  • لا ترتبط خبرة الطبيب العلمية بسنوات الدراسة ولا بكثرة حضوره للمؤتمرات وإنما هي وليدة سنوات من العمل الطبي في تخصص عظام الركبة، فكلما حظى الطبيب بالعمل في أفضل المستشفيات التي تشتمل على أقسام متخصصة في العظام على قدر عالي من الحداثة والتقنية الطبية حصل على أفضل الخبرات في مجال تخصصه.

الاختيار وفق التخصص الدقيق في امراض العظام

  • إذ تعددت تخصصات أطباء العظام وتنوعت بشكل ملحوظ خصوصًا في فترة النهضة الطبية الأخيرة فأصبح هناك أطباء متخصصين في علاج الركبة فقط ولديهم شمول كامل بكل ما يخص عظام و مفاصل وغضاريف هذا العضو الحساس بالجسم.

يدخل ضمن معايير اختيار طبيب العظام المتخصص في علاج الركبة سمات الشخصية التي يتمتع بها فإن الارتياح إلى الطبيب أمر غاية في الأهمية خصوصًا إذا كان الأمر ينتهي بجراحة تخصصية ومن أهم سمات الطبيب الماهر المتمكن من عمله أنه:

  • قادر على الاستماع الجيد إلى شكوى المريض دون ملل، والإجابة عن الأسئلة والاستفسارات.
  • القيام بفحص طبي دقيق وشامل للحالة المرضية يفي بالغرض.
  • اختيار نمط العلاج المناسب للحالة المرضية سواء كان دوائي أو اعتمادًا على الجراحة.
  • القدرة على متابعة المريض بشكل مناسب وواعي مع إمكانية تغيير نمط علاج الركبة إذا لم يكن بالقدر الكافي والمناسب للشفاء.
  • المتابعة الدقيقة للمرضى بعد الإجراء الجراحي فإن مهمة الطبيب لا تنتهي بانتهاء جراحة الركبة أي كان هدفها.
  • أن يكون هناك وسيلة اتصال متاحة طوال الوقت ما بين المريض والطبيب من أجل أي أمر طارئ أو عاجل مثل رقم هاتف أو واتس آب.

انفراد الطبيب ونجاحه في العمليات الجراحية السابقة له في تخصص الركبة

  • من أجل الإطلاع على تلك المعلومات فيمكن سؤال المستشفى أو أحد المرضى السابقين الخاضعين للعمليات.
  • سمعة الطبيب من الأمور شديدة الأهمية إذ أن الأخلاقيات دائمًا تأتي في المقام الأول قبل الدرجات العلمية والتفوق على المستوى الأكاديمي والعملي.

أهم الحالات المرضية في الركبة التي تستدعي التواصل مع دكتور عظام تخصص ركبة 

هناك العديد من المشاكل المرضية والأوضاع التي تكون في منطقة الركبة تحديدًا وتتطلب تواصل جدي مع طبيب متخصص في هذا الشأن، ويمكننا تقسيم مشاكل الركبة الصحية التي تتطلب التواصل مع الدكتور في الحال على النحو الآتي:

  • حدوث حالة من الكسر في الركبة وقد تنخلع الركبة بالكامل ومن أعراض هذا الأمر الألم الشديد الذي لا يحتمل والتورم وعدم القدرة على الحركة أما عن الأسباب فهي في العادة السقوط والتعرض لحادث أليم وتلك المشكلة الصحية تستدعي الطوارئ بأسرع ما يمكن.
  • مشكلة تمزق أربطة الركبة الصحية وهي مشكلة شائعة للغاية في صفوف الرياضيين خصوصًا هؤلاء الذين يمارسون رياضة كرة القدم تحديدًا وما على شاكلتها ويكون الألم أول المؤشرات الدالة على هذا التمزق الذي يعالج بالراحة والعلاج الطبيعي أو الجراحة.
  • مشكلة خشونة الركبة التي قد تتسبب في حدوث نوع من التفكك والانحلال في المفصل الخاص بالركبة وقد تؤدي أيضًا إلى فصل ما بين نهايات عظام الساق والفخذ.
  • حدوث التهاب في مفصل الركبة من الأمور الصحية الخطيرة التي تتطلب زيارة طبيب العظام من أجل تجنب المضاعفات التي تعقب هذا الالتهاب في حال عدم معالجته.
  • إصابة الغضروف الهلالي بالتمزق من النوع الكلي أو الجزئي، الأمر الذي يتطلب علاج مناسب قد يطول وقته ويحتاج إلى الراحة وتمارين العلاج الفيزيائي، وقد يتطلب جراحة متخصصة عاجلة في الركبة.
  • ومن الأمراض التي تلحق أيضًا بالركبة وتؤثر عليها بشكل ملحوظ مرض النقرس الذي يؤدي إلى تورم الركبة بالكامل وظهور اللون الأحمر عليها من الخارج بجانب الألم، وهذا المرض يتم التخلص من أعراضه المزعجة من خلال بعض الأدوية والمسكنات.
  • من إصابات الركبة ومشاكلها أيضًا حدوث إلتهاب في منطقة الجراب وهي تلك التي تحوي في الأصل سائل لزج وظيفته الأساسية تخفيف أي احتكاك حادث بين عضلات الركبة وعظامها، والإهمال في علاج هذا الأمر له مضاعفات خطيرة مثل تآكل العظام وعدم القدرة على الحركة بسلاسة.

كما يكون من الضروري للغاية سرعة التواصل مع طبيب عظام تخصص ركبة في الحالات الآتية التي يجد المريض نفسه يعاني من:

  • عدم القدرة على تحريك الركبة والوقوف على القدم تحت أي ظرف سواء كان هذا الأمر ناتج عن حادث أو اصطدام أو بعد جراحة في الركبة.
  • الشعور بألم لا يزول وحرارة في منطقة الركبة بالرغم من استخدام بعض المسكنات المناسبة و كمادات الثلج وهذا الأمر بعد سقوط أو عقب عملية إذ من الممكن أن يكون أحد المضاعفات الخطيرة.
  • وجود كدمات زرقاء حول منطقة الركبة بعد الجراحة التي خضعت لها الركبة سواء بسبب تمزق أو قطع في المفصل أو الغضروف الخاص بها، حيث أن تلك الكدمات قد تشير إلى نزيف داخلي.
  • الشعور بتخلخل وعدم ثبات في الركبة عند محاولة الوقوف عليها، إذ قد يسمع المريض قبل هذا الشعور صوت طقطقة تشير إلى تحرك الركبة من تجويفها بشكل مخيف ومقلق.
  • كذلك حدوث تصلب في الركبة وعدم القدرة على تحريكها بشكل طبيعي في أي اتجاه شئ يشير إلى وجود مشكلة صحية تستدعي فحص طبي عاجل وأشعة طبية مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وغيرها.
  • جرح قطعي في الركبة ينزف مع وجود ألم عند اللمس أو محاولة الوقوف إذ أن تضميد الجرح والاطمئنان على أجزاء الركبة أمر لا يستدعي التأخير، كما أن السرعة تمنع تلوث الجرح واحتمالية حدوث إلتهاب في هذا الجرح وما يحوطه من منطقة.