بديل عملية تغيير مفصل الركبة

بديل عملية تغيير مفصل الركبة

  • العلاج الدوائي وهو الأكثر شيوعًا في حالات إصابة الركبة البسيطة وتلك الأدوية مثل مضادات الالتهاب وغيرها.
  • العلاج الموضعي الذي يتم استخدامه على سطح الركبة من الخارج والذي يتمثل في بعض الكريمات التي لها مفعول قوي في إزالة الألم والالتهاب الحادث.
  • الاعتماد على بعض الحقن العلاجية وهي عبارة عن كورس علاجي يستمر فترة تصل إلى ستة أشهر متتالية، تلك الحقن تفيد في علاج الالتهابات والقضاء على الألم.
  • العلاج الطبيعي الذي يعتبر بمثابة أكبر داعم ومساعد على الشفاء من آلام الركبة ومشاكلها، فهو يقوي العضلات ويزيد من مرونتها، ويمكن الاستعانة به إلى جانب أي نوع علاج آخر وهو علاج مفيد في جميع حالات الإصابة حتى الشديدة.
  •  العلاج بالمنظار الذي يستكشف مشاكل الركبة في بادئ الأمر ومن ثم يمكن علاجها من خلال إزالة التالف من بقايا الغضروف والعظام المصاب.
  • العلاج الذي يعتمد على تخفيف الوزن والاعتماد على الغذاء الصحي المفيد ويأتي هذا مساعد لنوع آخر من أنواع العلاج الذي يراه الطبيب مناسب.

العلاج الطبيعي بعد تغيير مفصل الركبة

  • تبدأ فترة العلاج الطبيعي مباشرة بعد تمكن المريض من الوقوف بعد الإجراء الجراحي الذي خضع له في الركبة.
  • فمن المعروف أن العلاج الطبيعي له أهمية قصوى في فترة التعافي لأنه يعمل على منح الركبة القوة للتمكن من الحركة بسلاسة وحرية.
  • يمكن إجراء جلسات العلاج الطبيعي الخاصة بمريض مفصل الركبة في المنزل فليس هناك حاجة ماسة إلى الذهاب إلى مركز العلاج الطبيعي مما يجعل جميع الخيارات متاحة أمام المريض.
  • بالرغم من أهمية العلاج الطبيعي إلا أنه لا يغني اطلاقًا عن كورس العلاج الدوائي الذي يصفه الطبيب بعد العملية.
  • تتضمن جلسات العلاج الطبيعي المناسبة لعملية تغيير الركبة على تمارين خاصة بتحريك المفصل وأخرى تحافظ على ثباته في موقعه دون خلل وأخرى تقوي العضلات المحيطة به.
  • كما تتنوع نوعية التمارين الخاصة بجلسات العلاج الطبيعي ما بين تمارين تتم في وضع الجلوس وأخرى في وضع الوقوف وكلا النوعين يقوم المعالج بشرحهم للمريض بشكل بسيط من أجل المواظبة عليهم.

تجارب الاخرين لعملية تغيير مفصل الركبة

  • أي مريض ينصحه الطبيب في حال إصابة الركبة بالخشونة أو الألم المفرط الذي يعيق الحركة أو غير ذلك بإجراء عملية تبديل مفصل الركبة يبحث عن ما يطمئنه من خلال التواصل مع من جرب هذه العملية.
  • إذ تتوجه التساؤلات الى من جربت هذه العملية متمثلة في هل كانت عملية صعبة ومؤلمة؟ وهل بالفعل كانت نتائجها رائعة؟ ومن الطبيب الذي قام بإجراء العملية بالإضافة إلى التكاليف الخاصة بها.
  • إذ أن تجارب الآخرين تعد دليل حي على مدى نجاح عملية تغيير مفصل الركبة وكذلك مهارة وخبرة الطبيب الجراح في أداء مثل تلك العملية بدون أدنى خطأ طبي.
  • ويعد شيوع وانتشار هذه العملية داخل مصر أمر مطمئن وباعث للثقة لهؤلاء الأشخاص المقبلين على العملية، إذ يشير تكرار العملية إلى مدى نجاحها.
  • لا يعني وجود بعض الحالات التي تعرضت إلى مضاعفات خطيرة بعد تبديل مفصل الركبة على وجود خطورة من إجراء هذه العملية، فمن الطبيعي أن تحدث مضاعفات في حالات قليلة أو نادرة ممن خضعوا لأي تدخل جراحي.

ما هي أضرار عملية تغيير مفصل الركبة؟

  • حدوث نوع من التضرر المتوسط أو الشديد في الأعصاب التي تحيط بالمفصل ويحدث ذلك في الغالب أثناء العملية أو بعدها بفترة قصيرة.
  • إصابة المفصل الصناعي للركبة بحالة تصلب مما يمنع المريض من الحركة فلا يستطيع المشي أو الجلوس أو الوقوف وهذا يشير إلى فشل الحصول على النتائج المتوقعة من العملية.
  • أثناء تركيب المفصل الجديد في الركبة قد تتسبب العملية في إحداث تلف غير مقصود في العظام والغضاريف وهذا الأمر قد يؤدي إلى أضرار بالغة في الساق.
  • قد يظهر تورم غير عادي في الركبة وآلام شديدة لا تختفي مع العلاج والمسكنات وهذا بعد الفحص الطبي يتبين أنه ناتج عن عدوى قد حدثت أثناء أو بعد الجراحة.
  • بعض الحالات تعاني من حالة غير مستقرة للمفصل الصناعي بعد مضي بعض الوقت، إذ يترك التجويف الخاص به ويخرج مما يجعل الساق تتصلب والآلام تنتشر في محيط الركبة.
  • قد يحدث كسر في المفصل الصناعي نفسه وهذا إما أن يكون نتيجة خطأ طبي أو خطأ من المريض نفسه بعد العملية إذ يقوم بحركات عنيفة وغير مناسبة مثلًا.
  • قد تتسرب بعض مكونات المفصل المعدنية إلى أنسجة الساق بعد فترة من العملية مما يعرض المريض إلى مشاكل صحية إذا لم يتم معالجة الأمر سريعًا.
  • بعض المرضى وخصوصًا من لديهم سيولة زائدة في الدم عرضة إلى حدوث نزيف أثناء العملية وهذا أمر خطير قليلًا ما يحدث لأن الطبيب يأخذ التدابير اللازمة قبل العملية.

كم تصل نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة؟

  • تم تقدير نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة بنسبة مئوية تقدر ب 94 % مما يشير أن العملية لا تحمل أي خطورة اطلاقًا في الظروف العادية.
  • عملية تغيير مفصل الركبة فرصة ذهبية لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من التهابات المفاصل وغيرها من الأمراض أو الإصابات التي تعوق الحركة لكي يتمكنوا من العيش براحة بعيدًا عن الألم ومعوقات المشي وممارسة الحياة الطبيعية.
  • مفصل الركبة الصناعي إذا تم تركيبه بشكل صحيح عبر عملية ناجحة فيمكنه أن يستمر قرابة الخمسة عشر عام أو عشرون عام دون أي مشاكل اطلاقًا.

مشاكل تغيير مفصل الركبة

  • بالرغم من الفوائد العظيمة التي تقدمها عملية تبديل مفصل الركبة للمريض إلا أنها تؤدي إلى حدوث بعض المشاكل مثل المحدودية في الحركة بعض الشيء.
  • قد تصاب الركبة ببعض التليفات مع مرور الوقت ولكن ذلك يحدث إذا تجاهل المريض النصائح الطبية والعلاج وموعد المتابعة الدورية.
  • بعض الأشخاص يحدث لهم هشاشة في العظام وتضرر كبير بسبب وجود جزء صناعي داخل الساق لا تتقبله الأنسجة كثيرًا.
  • حدوث تخثرات دموية تؤدي إلى جلطات فجائية قد تصيب مناطق متفرقة في الجسم إذ يمكن أن تظهر الجلطة في القلب أو قد تحدث في الرئة أو الساق.
  • بعد الأشخاص أصابوا بنوع من العرج البسيط الذي يظهر عند المشي الأمر الذي أثر عليهم نفسيًا وذلك بسبب اختلاف أطوال الساقين بعد العملية.
  • يلاحظ بعض المرضى أن الركبة قد تتسبب في حدوث صوت بسيط أثناء المشي والحركة بعد العملية مما يسبب إزعاج للمريض، وذلك الصوت غير مسموع للآخرين.
  • تظهر بعد العملية بعض التورمات التي تقدر ببسيطة إلى متوسطة حول منطقة الركبة ولكنها تزول بالتدريج عبر اهتمام المريض برفع الساق بشكل صحيح أثناء الراحة ووضع الكمادات المعالجة.

بهذا نكون أوضحنا كل ما يخص عملية تغيير مفصل الركبة من إجراءات وبدائل علاجية متنوعة وتحدثنا عن أضرار ومشاكل تلك العملية، ونسبة النجاح الكبيرة المتوقعة لها الأمر الذي يطمئن المرضى ويقطع سيل المخاوف التي تأتي قبل العملية، حيث أنها بالفعل جراحة ناجحة ومفيدة للغاية لكل من يعاني من مشاكل في الركبة ولم يجد أي تقدم علاجي عبر البدائل العلاجية الأخرى.

يسعدنا مشاركة المقال