أشهر 20 سؤال عن عملية علاج العصب الخامس

دكتور جراحة مخ وأعصاب ابراهيم عبد المحسن

عملية علاج العصب الخامس – Trigeminal neuralgia surgery

العملية هي جراحة يتم القيام بها لتقليل الضغط الغير طبيعي الواقع على العصب القحفي مما يسبب التهاب العصب, أو حدوث بعض التشنجات في نصف الوجه.

العملية يتم القيام بها لتقليل الأعراض (الألم, حدوث رعشة في العضلات) والتي تحدث بسبب ضغط أحد الأوردة أو الشرايين على العصب. 

العملية تشمل عمل فتحة في الجمجمة والكشف عن العصب الموجود في جذع الدماغ لإدخال ما يشبه قطعة الإسفنج بين الوعاء الدموي الضاغط على العصب والعصب المضغوط عليه. 

هذه القطعة من الاسفنج تقوم بعزل العصب عن تأثير النبض والضغط الخاص بالوعاء الدموي.

التهاب العصب الخامس هو حدوث تهيج والتهاب في العصب القحفي الخامس مما يسبب ألم شديد والذي عادة ما يؤثر على جانب واحد فقط من الوجه, بشكل طبيعي في الجبهة والخد والفك, أو الأسنان. من أجل علاج التهاب العصب الخامس, يتم وضع إسفنجة بين العصب والشريان المخيخي العلوي أو أحد أفرع الوريد الخاص بالعظمة الصدغية المحيطة بالأذن الداخلية في قاعدة الجمجمة. عند إزالة هذا الضغط, تقل او تزول هذه الأعراض المؤلمة.

يوم العملية

بعد الدخول الى غرفة العمليات, يتلقى المريض التخدير اللازم للعملية (بنج كلي) وهو مستلقى على طاولة العمليات. 

بمجرد الوقوع تحت تأثير البنج, يتم لف جسم المريض على الجانب ويتم تثبيت الرأس بجهاز تثبيت خاص. يتم مسح منطقة خلف الأذن بمحلول معقم وتطهيرها جيدا, ويتم إزاحة الشعر جانبا مع حلاقة منطقة تقدر مساحتها بنحو ربع بوصة فقط.

يتم عمل فتح جراحي منحني بطول نحو 3 بوصة خلف الأذن. 

يتم إزاحة الجلد والعضلات للخلف. بعد ذلك يتم عمل فتحة تقدر بنحو بوصة واحدة في عظام مؤخرة وقاعدة الجمجمة بواسطة مثقاب خاص. يتم إزالة العظام للكشف عن واظهار الغطاء الواقي للمخ. 

يتم فتح هذا الغطاء الواقي للمخ باستخدام الأدوات الجراحية اللازمة وطيه للخلف للكشف عن واظهار المخ.

يتم استخدام الأدوات الجراحية اللازمة لعمل أو فتح ممر بلطف في المخ وصولا الى العصب الخامس في بدايته في جذع المخ. 

يقوم الجراح بالكشف عن واظهار العصب وتحديد أي أوعية دموية تسبب ضررا للعصب وتكون ضاغطة عليه. العصب و الوعاء الدموي غالبا ما يكونوا مقيدين بأنسجة رابطة سميكة والتي يجب قطعها بواسطة الأدوات الجراحية اللازمة لذلك.

يقوم الجراح بقطع قطعة بحجم مناسب من أسفنج التفلون ويقوم بادخالها بين العصب و الوعاء الدموي. 

في بعض الحالات يكون الوريد ملتصقا بالعصب مما يسبب هذا الضغط. في هذه الحالات, يتم كي الوريد و إزاحته بعيدا.

بمجرد وضع قطعة أسفنج التفلون في مكانها, يتم إزالة الأدوات الجراحية المستخدمة في فتح ممر في المخ, ليعود المخ الى وضعه الطبيعي. 

ثم يتم إعادة الغطاء الواقي لوضعه الطبيعي أيضا وخياطته. لا يتم اعادة وضع قطعة العظام التي تم إزالتها نظرا للصغر الشديد في حجمها, ويتم استبدالها بقطعة من التيتانيوم لتغطية فتحة الجمجمة ويتم ربطها وتأمينها بواسطة مسامير دقيقة. يتم إعادة العضلات والجلد الى وضعهم الطبيعي خياطتها بالطريقة الجراحية المناسبة معاً.

 ثم يتم وضع ضمادة طبية لاصقة على مكان الفتح الجراحي.

تستغرق العملية في المعتاد وقتا يتراوح ما بين ساعتين الى ثلاثه ساعات.

ما بعد عملية العصب الخامس

هناك مجموعة من الإجراءات والتعليمات التي يجب الالتزام بها مثل:

  • ممنوع حمل أي أوزان ثقيلة.
  • ممنوع ممارسة أي أنشطة تتطلب مجهودا بدنيا عنيفا.
  • عدم تناول المشروبات الكحولية, حيث إنها تتسبب في زيادة سيولة الدم وزيادة فرص حدوث نزيف.
  • عدم التدخين, حيث أن كل مشتقات التبغ تسبب تأخر عملية التعافي.
  • يمنع قيادة السيارات, أو العودة للعمل, أو ركوب الطائرات, أو السفر حتى يسمح الجراح المعالج بذلك.
  • الالتزام الدقيق بتعليمات الجراح المعالج عن كيفية العناية بالجرح.
  • يجب الالتزام الدقيق بخطة العلاج الدوائي التي قد يتم وصفها بعد العملية من حيث أنواع الأدوية والجرعات المحددة والتوقيتات.
  • يجب النهوض والتمشية لنحو 5-10 دقيقة كل 3-4 ساعة. يتم زيادة المدة تدريجيا كلما كان الشخص قادرا على ذلك.
  • قد يحدث تورم وكدمات في منطقة الأذن والوجه. سوف يزول هذا الأمر في خلال عدة أسابيع.
  • قم برفع الرأس أثناء النوم, وقم بوضع الثلج 3-4 مرات يوميا لنحو 15-20 دقيقة في المرة الواحدة للمساعدة في تقليل الألم وتخفيف التورم.

التهاب العصب الخامس

التهاب العصب الخامس هو حالة مرضية تسبب ألم مزمن يؤثر على العصب القحفي الخامس, وهو العصب الذي ينقل الإحساس من الوجه الى المخ. في حالة حدوث التهاب في العصب الخامس, أي تنشيط بسيط في الوجه حتى لو استخدام فرشاة الأسنان أو وضع مستحضرات التجميل قد يكون سببا في ألم شديد.

في البداية قد يعاني الشخص من نوبات قصيرة وبسيطة. لكن الحالة قد تزيد لتسبب نوبات أطول وأكثر تكرارا من الألم الشديد. التهاب العصب الخامس يصيب السيدات بشكل أكبر من الرجال, ويحدث بنسب أكبر في الأشخاص الذين يتخطون عمر الخمسين عام.

نظرا لوجود العديد من خيارات العلاج, لذلك لا تعني الإصابة بالتهاب العصب الخامس أن المريض سوف يعيش حياة مليئة بالألم. الأطباء يمكنهم التعامل مع الحالة بالأدوية أو الحقن أو التدخل الجراحي.

أسباب التهاب العصب الخامس

  • التهاب العصب الخامس يحدث بسبب عطل في وظيفة العصب. عادة ما تكون المشكلة هي حدوث اتصال وتلامس بين العصب وأحد الأوعية الدموية الموجودة في قاعدة المخ. هذا التلامس يسبب حدوث ضغط غير طبيعي على العصب, ويجعله يعمل بشكل غير سليم.
  • الحالة يمكن أن تحدث بسبب التقدم في العمر, أو قد تكون مرتبطة بالتصلب المتعدد أو اضطراب مشابه والذي يسبب تلف الغطاء الواقي لأعصاب معينة. الحالة يمكن أن تحدث أيضا بسبب وجود ورم يسبب حدوث ضغط على العصب.
  • التهاب العصب الخامس قد يكون ناتجا عن أورام في المخ أو بعض التشوهات الأخرى. في حالات أخرى, الإصابات الناتجة عن تدخلات جراحية, السكتة الدماغية أو صدمة في الوجه يمكن أن تكون عوامل مسببة لالتهاب العصب الخامس.

أعراض العصب الخامس

التهاب العصب الخامس قد يكون له بعض أو كل الأعراض التالية:

  • الألم الشديد والحاد والذي يشبه الصدمات الكهربائية.
  • نوبات تلقائية من الألم والتي يتم استثارتها ببعض الأمور مثل لمس الوجه, المضغ, الكلام, أو استخدام فرشاة الأسنان.
  • نوبات الألم تستمر لوقت يتراوح بين ثوان قليلة الى عدة دقائق.
  •  حالات هجمات الألم المتكررة تستمر لأيام, أسابيع, شهور أو أطول. بعض الأشخاص الذين يعانون من الحالة قد تمر عليهم فترات طويلة بدون أي ألم.
  • الألم المستمر والثابت, واحساس الحرقان الذي قد يحدث قبل ذلك يتطور الى الألم الشبيه بالتشنجات الخاص بالتهاب العصب الخامس.
  • يظهر الألم في المناطق التي يمدها العصب بالاحساس مثل الخدود, الفك, الأسنان, اللثة, الشفاه, وبشكل أقل في العينين والجبهة.
  • الألم يصيب جانب واحد فقط من الوجه في النوبة الواحدة, لكن في حالات نادرة للغاية قد يصيب الألم كلا الجانبين.
  • الألم يكون مركزا في بقعة محددة أو قد ينتشر بشكل أوسع.
  • الآلالم تصبح أكثر تكرارا وأكثر شدة مع مرور الوقت.

علاج التهاب العصب الخامس

علاج التهاب العصب الخامس عادة ما يبدأ بالعلاجات الدوائية, وبعض الأشخاص قد لا يكونوا بحاجة لأية علاجات إضافية. لكن مع ذلك, مع مرور الوقت, بعض الأشخاص الذين يعانون من الحالة ويخضعون للعلاجات الدوائية, قد تتوقف استجابتها للعلاجات الدوائية, أو قد يتعرضون لبعض الآثار الجانبية المزعجة والغير مرضية. هؤلاء الأشخاص قد يتم علاجهم بالحقن أو بالتدخل الجراحي.

في حالة أن تكون الحالة بسبب حالة مرضية رئيسية أخرى, سيكون العلاج عن طريق علاج الحالة المرضية الرئيسية المسببة للمشكلة.

كارت العملية

تخدير كلي

نوع التخدير

180:120 دقيقة

مدة إجراء العملية

خطيرة نسبيا

درجة الخطورة

جراح مخ وأعصاب

تخصص الجراح

1-4 يوم

مدة البقاء في المستشفى

نحو 3 أسابيع

مدة التعافي بعد العملية

نحو 80%

نسبة نجاح العملية

متوسط تكلفة العملية

جراحة مفتوحة

طبيعة العملية

اسئلة شائعة عن عملية علاج العصب الخامس

 العصب الخامس هو العصب القحفي الخامس, وهو العصب المسئول عن الإحساس في الوجه والوظائف الحركية فيه مثل العض والمضغ. يعتبر هذا العصب هو أكثر الأعصاب القحفية تعقيدا.

على الرغم من أن نسب نجاح العملية بشكل مبدئي تعد مرتفعة, إلا أنه هناك نحو 5% من المرضى قد لا يحدث لهم تحسن في الحالة بعد العملية. بجانب أن هناك نحو 10-30% من المرضى قد تتكرر عندهم مشكلة التهاب العصب في الفترة اللاحقة للعملية بنسبة عودة سنوية تتراوح ما بين 1-4%.

لا توجد عملية جراحية بدون مخاطر أو مضاعفات. المضاعفات العامة لأي عملية تشمل النزيف, العدوى, الجلطات الدموية, والآثار الجانبية للبنج. المضاعفات الخاصة والمرتبطة بالعملية قد تشمل السكتة الدماغية, التشنجات, انسداد الجيوب الوريدية, تورم المخ, وحدوث تسريب في السائل النخاعي للمخ. أكثر المضاعفات شيوعا هو تلف العصب, والذي يختلف بناء على العصب الذي يتم علاجه; ذلك يشمل فقدان أو ضعف السمع, ازدواج الرؤية, خدر وتنميل في الوجه أو شلل في الوجه, حدوث بحة في الصوت, ووجود صعوبة في عملية البلع, وعدم استقرار المشية.

بنسبة تصل حتى 90% سوف يختفي الألم بعد العملية.

عملية المضغ نفسها تعتبر من المثيرات لألم التهاب العصب الخامس.

السبب الأكثر شيوعا هو وجود تلامس أو التصاق بين أحد الأوعية الدموية والعصب. هذا التلامس أو الالتصاق يسبب وجود ضغط غير طبيعي على العصب. هذا الضغط يسبب الألم.

في المساء تقل درجة حرارة الجسم قليلا, الأعصاب المصابة تفسر هذا الاختلاف على أنه وخز او ألم مما يزيد من الشعور بالألم.

نعم. تعتبر أشعة الرنين المغناطيسي من وسائل الكشف عن مشاكل العصب الخامس. يستخدمها الطبيب المعالج للكشف عن وجود تصلب متعدد أو ورم مسبب التهاب العصب الخامس. كما قد يتم إجراؤها بالصبغة أيضا لرؤية الأوعية الدموية التي قد تكون سبب في حدوث المشكلة.

العصب الخامس يتكون من ثلاثة فروع وهو مسؤول عن الإحساس في الوجه والوظائف الحركية في الوجه مثل العض او المضغ. أما العصب السابع فهو مسؤول عن تحريك عضلات الوجه ويتحكم أيضا في عملية فتح وغلق العين والغدد الدمعية والغدد التي توجد تحت الفك واللسان وكذلك يتحكم في الشعور بالإحساس في جلد الأذن.

على حسب الحالة يمكن ذلك عن طريق بعض الأدوية المضادة لالتهاب الأعصاب, وقد يستدعي الأمر التدخل الجراحي أحيانا.

التدليك يعمل على تنشيط الدورة الدموية مما قد يساعد في تخفيف الأعراض.

بالرغم من أن هجمات الألم قد تكون قصيرة أو مختصرة, إلا أن حالة التهاب العصب الخامس تعتبر حالة مزمنة والتي قد تسوء مع مرور الزمن.

لا توجد أدلة أو دراسات حول هذا الأمر. لكن يعتقد أن ممارسة بعض التمرينات الهوائية قد يكون مفيدا في تخفيف الألم بشكل ما, حيث تساعد هذه التمرينات على إفراز مادة الإندورفين, وهي مادة تساعد في منع الشعور بالألم بشكل طبيعي. لكن يجب أن يكون هناك حرص في هذا الأمر لكي لا تسبب ممارسة هذه التمارين في تفاقم الأمر.

ليس هناك علاقة بين العصب الخامس والجيوب الأنفية على الاطلاق.

العصب الخامس له ثلاثة فروع, أحد الفروع مسئول عن الإحساس في منطقة الجبهة والأنف والعيون. لذلك, عند حدوث الإصابة في هذا الفرع, سيكون هناك تأثير على العين.

المقصود به هو الشلل الوجهي, وهو عدم القدرة على تحريك عضلات الوجه في جانب واحد أو كلا الجانبين. هذا الشلل الوجهي هو أحد الآثار الناتجة عن التهاب العصب الخامس.

العصب الخامس نفسه لا يسبب دوخة أو دوار. لكن الدوار قد يكون أحد الآثار الجانبية للأدوية المضادة للتشنجات والتي قد يتم تعاطيها كخيار علاج دوائي لحالة التهاب العصب الخامس.

لم يثبت أن هناك أي علاقة بين التهاب العصب الخامس وحدوث انتفاخ في الخد.

التهاب العصب الخامس هو حالة مرضية غير معدية.

بعض العوامل الوراثية قد تؤثر على تكوين الأوعية الدموية, لذلك فإن وجود أفراد في العائلة قد أصيبوا بالتهاب العصب الخامس يزيد من فرص الإصابة بالحالة أيضا.

المصادر

University of California San Francisco

National Library Of Medicine

Healthline

يسعدنا مشاركة المقال