عظمة الركاب

  • الموجات الصوتية قبل أن يتعرف عليها المخ، يجب أن تدخل في القناة السمعية، تمر عبر طبلة الأذن ثم تدخل بعد ذلك الى منطقة الأذن الوسطى.
  • بمجرد دخول الموجات الصوتية الى الأذن الوسطى، تعمل على اهتزاز ثلاث عظام موجود في الأذن الوسطى.
  • هذه العظام هي المطرقة والسندان والركاب.
  • الركاب هي أصغر عظمة في جسم الإنسان.
  • المطرقة عند اهتزازها تقوم بالطرق على السندان. ثم ينتقل الاهتزاز عبر عظمة الركاب.
  • عظمة الركاب تشبه الشوكة، حيث يوجد فيها فرعان وقاعدة.
  • فرعي عظمة الركاب ينقلان اهتزازات الصوت الى القاعدة العظمية للركاب.
  • من هذه المنطقة تنتقل الاهتزازات الى الأذن الداخلية، حيث يتم معالجتها الى بيانات عصبية ليتم نقلها الى المخ عبر قوقعة الأذن والعصب السمعي.
  • في حالة تلف عظمة الركاب، نتيجة صدمة شديدة في الرأس أو الأذن، الشخص عادة ما يفقد جزء او كل قدرته على السمع. نظرا لأن العظيمات الثلاثة تكون سلسلة مسئولة عن نقل الصوت.
  • نفس الأمر يكون موجود في حالة حدوث الإصابة في المطرقة أو السندان.
  • عظمة الركاب قد يحدث لها تصلب وتلتصق في مكانها وتفقد قدرتها على الاهتزاز. عند حدوث ذلك يصبح الصوت غير قادرا على الانتقال للأذن الداخلية ويحدث مشكلة في حاسة السمع لدى الشخص المصاب.

عملية عظمة الركاب

  • تصلب عظمة الركاب هو نمو غير طبيعي لعظام زائدة حول عظمة الركاب.
  • هذه العظام الزائدة تكون سببا في تجمد أو تصلب عظمة الركاب في مكانها وتفقد قدرتها على الاهتزاز كما يجب، مما يتسبب في فقدان أو ضعف السمع.
  • تصلب عظمة الركاب يحدث ببطء، وعادة ما يحدث في كلا الأذنين، كما يمكن أن ينتشر في العائلات بشكل وراثي نتيجة عوامل جينية.
  • خلال عملية جراحية تسمى عملية عظمة الركاب، يقوم الجراح بإزالة كل أو جزء من عظمة الركاب الأصلية ويقوم باستبدالها ببديل صناعي.
  • نتيجة لهذه العملية يسمح للموجات الصوتية مرة أخرى بالمرور الى الأذن الداخلية لإتمام عملية السمع.
  • الجراح يقوم بإجراء العملية عبر قناة الأذن ويستخدم ميكروسكوب عملياتي.
  • يتم رفع وإزاحة طبلة الأذن للكشف عن عظام الأذن الوسطى.
  • بمجرد إزالة عظمة الركاب وتركيب البديل الصناعي في مكانه، يتم إعادة طبلة الأذن لمكانها الطبيعي لتكتمل عملية الالتئام ويتم تثبيتها في مكانها بعبوات من مواد ذاتية الذوبان لكي يتمكن الجسم من امتصاصها بعد ذلك.
  • عملية عظمة الركاب تستغرق وقتا نحو 90 دقيقة، والعديد من الأشخاص يكون لديهم القدرة على العودة للمنزل في نفس يوم العملية.
  • الجراح يستخدم عادة مخدرا موضعيا لتهدئة المريض ومساعدته على الاسترخاء وليس تغييبه تماما عن الوعي. يتم استخدام دواء مخدر في الأذن في مكان إجراء العملية.
  • هذه الطريقة تمكن الجراح من اختبار قدرة المريض على السمع في نهاية العملية.

مضاعفات وأضرار عملية عظمة الركاب

حدوث ضعف أو فقدان للسمع

على الرغم من أن نحو 95% من الأشخاص الذين يجرون عملية عظمة الركاب يشعرون بتحسن في السمع عقب العملية مباشرة، إلا أنه يعاني تقريبا نحو 4% من عدم حدوث أي تغيير في مشاكل حاسة السمع ونحو 1% قد يعانون من فقدان تام لحاسة السمع.

الدوخة والدوار

الشعور بدوخة مؤقتة لفترة قد تصل لنحو شهر كامل هو أمر شائع بعد عملية عظمة الركاب. لكن مع ذلك، في أقل من 1% يكون الدوار شديدا ويستمر لفترات طويلة.

الإحساس بطنين أو رنين في الأذن

الإحساس بالطنين هو أحد أعراض ضعف السمع. لذلك فإن معظم الأشخاص يعانون منه قبل العملية. بعد العملية، عادة ما يقل الطنين لكن في بعض الحالات قد يزيد ويصبح مزعج.

الإصابة بشلل العصب الوجهي (العصب السابع)

العصب الوجهي هو المسئول عن التحكم في حركة جانب من الوجه ويمر من خلال الأذن. الشلل المؤقت في هذا العصب يمكن أن يحدث في أقل من 1% من الأشخاص الذين يجرون عملية عظمة الركاب. الشلل الدائم في هذا العصب بعد عملية عظمة الركاب هو أمر أكثر ندرة حيث يمكن أن يحدث في أقل من 1 من كل 1000 حالة.

حدوث تمزق في طبلة الأذن

في أقل من 10% من الحالات قد يحدث تمزق بسيط في طبلة الأذن. هذا يلتئم من تلقاء نفسه بشكل طبيعي. تقريبا في أقل من 1% قد يحدث ثقب في طبلة الأذن ويستدعي الأمر عملية لعلاجه.

الإصابة بالتهاب أو عدوى

بعد أي عملية جراحية الإصابة بالعدوى هي أحد المضاعفات المحتملة. هذا الأمر نادرا ما يحدث بعد عملية عظمة الركاب حيث لا يسبب مشاكل كبيرة إلا سوى في أقل من 5% من الحالات التي تجرى عملية عظمة الركاب.

حدوث اضطراب في حاسة التذوق

العصب الذي يكون مسئولا عن ثلث حاسة التذوق في اللسان يمر عبر الأذن الوسطى وربما يتطلب الأمر إزاحته جانبا أو قطعه من أجل القيام بالعملية.

لذلك فالاضطراب المؤقت في حاسة التذوق يمكن أن يحدث في اقل من 10% من الحالات ويمكن أن يستمر لنحو عام كامل. الاضطراب المستمر في حاسة التذوق وجفاف الفم قد يحدث في أقل من 1% من الحالات التي تجري عملية عظمة الركاب.

ما بعد عملية عظمة الركاب

  • مباشرة بعد العملية، المرضى يلاحظون تحسن في عملية السمع لكن قد يجدون بعض الأشياء الغير طبيعية.
  • عادة ما يذهب الشعور بامتلاء الأذن بمجرد امتصاص الجسم للعبوات التي توجد حول طبلة الأذن وبدء تصريف السوائل من الأذن.
  • التحسن في عملية السمع غالبا ما يستمر طوال الثلاثة أو أربعة شهور بعد العملية.
  • يجب الالتزام بتعليمات العناية من الطاقم الطبي المعالج لفترة ما بعد العملية لضمان عدم حدوث مشاكل فيما تم إصلاحه في العملية.
  • عادة، نحو 90% من المرضى يحظون بنجاح كامل للعملية، مما ينتج عنه تحسن كبير وملحوظ في عملية السمع.
  • في حالة كون الأذن الداخلية بحالتها الطبيعية، النتيجة غالبا ما تكون شبيهة بالوضع الطبيعي لحاسة السمع.
  • نحو 7% من المرضى يتعافى السمع لديهم بشكل جزئي بعد العملية.
  • نحو 2% من المرضى لا يحدث لديهم أي تحسن في عملية السمع.
  • هناك فرصة نادرة الحدوث في نحو 1% من المرضى لحدوث سوء في عملية السمع عن الوضع ما قبل عملية عظمة الركاب.

علاج تصلب عظمة الركاب بالليزر

  • عملية عظمة الركاب بالليزر هي طريقة جديدة لعلاج ضعف السمع الناتج عن تصلب عظمة الركاب.
  • في العملية يتم عمل فتحة دقيقة للغاية في عظمة الركاب ليتم فيها تثبيت البديل الصناعي.
  • شعاع الليزر المستخدم يسمح للجراح بعمل فتحة دقيقة للغاية دون زيادة درجة حرارة سائل الأذن الداخلية بأكثر من درجة واحدة مما يجعل ذلك الخيار هو الأكثر أمانا من الناحية الجراحية.

تكلفة عملية عظمة الركاب في مصر

تختلف تكلفة عملية عظمة الركاب طبقا للعديد من العوامل ومنها:

  • نوع العملية التي سوف يتم القيام بها.
  • مدة البقاء في المستشفى إذا دعت الحاجة لذلك.
  • نوع التخدير المستخدم في العملية.
  • المستوى الفندقي للمستشفى التي يتم فيها إجراء العملية.
  • المقابل المادي الذي يتقاضاه الجراح نفسه مقابل إجراء العملية.

ما هي مدة عملية تيبس عظمة الركاب؟

تستغرق عملية تيبس عظمة الركاب وقتا يتراوح حول 90 دقيقة.

ما نسبة نجاح عملية تصلب عظمة الركاب؟

عملية تصلب عظمة الركاب من العمليات ذات نسب النجاح العالية حيث تصل نسبة نجاح العملية الى 90%.

متى يتحسن السمع بعد عملية عظمة الركاب؟

التحسن في عملية السمع يستمر طوال الفترة التي تتراوح بين 3-4 شهور بعد عملية تصلب عظمة الركاب.