أشهر 16 سؤال عن عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي

عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي – Mitral Valve Stenosis Surgery

ضيق الصمام الميترالي هو حالة مرضية في القلب يضيق فيها الصمام الميترالي أو يتصلب. الصمام الميترالي الضيق لا يفتح بشكل سليم, مما يمنع تدفق الدم خلال البطين الأيسر, الغرفة الرئيسية من غرف القلب الأربعة. 

عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي

يحدث تورم في الغرفة العلوية اليسرى للقلب (الأذين الأيسر) مع زيادة الضغط داخلها. 

قد يحدث تسرب للدم في الاتجاه العكسي الى داخل الرئتين. 

تتجمع السوائل عندئذ في الرئتين مما يسبب ما يسمى (الاستسقاء الرئوي), والذي يكون سببا في حدوث صعوبة في عملية التنفس, والشعور بالتعب والإجهاد, والعديد من المشاكل الأخرى.

في حالة حدوث الضيق في الصمام الميترالي وتكون هناك حاجة لتدخل جراحي لعلاج الحالة, يكون هناك خيارين إما بإصلاح الضيق وتوسعة الصمام أو تغيير الصمام واستبداله بصمام صناعي. 

العديد من العوامل يكون لها دور في تحديد الخيار المناسب. هذه العوامل تشمل ظهور أعراض أو لا, وجود مشاكل مرضية أخرى أو لا, شدة ضيق الصمام الميترالي, شكل الصمام الميترالي, درجة خطورة العملية.

بشكل عام يفضل اللجوء لعملية الإصلاح أو التوسيع في حالة:

  • أن يكون الصمام الأصلي مناسبا وقابلا لذلك.
  • يمتلك الجراح المعالج المهارة المناسبة والكافية للقيام بالعملية.

من مزايا عملية التوسيع:

  • أنها تحافظ على الصمام الأصلي.
  • قد يكون لها مخاطر أو مضاعفات أقل من عملية التغيير.

من عيوب عملية التوسيع:

  • لا يمكن اصلاح كل المشاكل بها.
  • قد لا يستمر آثر التوسيع طويلا وقد تكون بحاجة لعملية تغيير في وقت لاحق.

يقوم الجراح بتوصيل المريض على جهاز القلب الصناعي (جهاز يقوم بدور القلب والرئتين) أثناء العملية, يتم ذلك بعد أن يقوم الجراح بعمل فتح جراحي كبير في أسفل منتصف الصدر.

يقوم الجراح بعد ذلك بفصل عظام الصدر لكي يتمكن من الوصول للقلب.

بعد الوصول للقلب وعمل فتح  صغير في القلب, يقوم الجراح بإزالة رواسب الكالسيوم وبعض الأنسجة التي بها ندبات من ألسنة الصمام. الجراح قد يقوم بقطع أجزاء من جسم الصمام لكي يتمكن من توسيعه بشكل مناسب.

علاج ضيق وارتجاع الصمام الميترالي

يتم اللجوء لهذه العملية المفتوحة للأشخاص الذين يعانون من ضيق شديد.

بعد الانتهاء من عملية التوسيع, يتم إعادة عظام الصدر لمكانها الطبيعي و فصل الجسم عن جهاز القلب الصناعي وغلق الفتح الجراحي بالخياطة الطبية المناسبة ووضع الضمادات المعقمة على مكان الفتح الجراحي.

الطريقة السابقة تسمى بجراحة القلب المفتوح الخاص ب عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي وهناك أساليب أخرى قد يلجأ لها الجراح مثل توسيع الصمام الميترالى بالبالون.

ما بعد عملية توسيع الصمام الميترالي

  • سوف يشعر المريض بالتعب والألم في الأسابيع القليلة التالية للعملية. قد يشعر المريض ببعض الألم القصير والحاد في كلا جانبي الصدر, الكتفين, أعلى الظهر.
  • مكان الجرح في الصدر عادة ما يكون مؤلما وقد يحدث به بعض التورم.
  • هذه الأعراض عادة ما تتحسن بعد نحو 4-6 أسابيع.
  • تقريبا سيكون المريض قادرا على القيام بالعديد من الأنشطة المعتادة في غضون 4-6 أسابيع بعد العملية.
  • يجب تجنب حمل الأوزان الثقيلة وبذل أي مجهود عنيف لنحو 6 أسابيع على الأقل.
  • عادة ما يشعر المريض بالتعب والإجهاد بشكل سريع والرغبة في الراحة في معظم الأوقات.
  • قد يستغرق الأمر نحو 4-8 أسابيع لكي يتمكن الشخص من استعادة طاقته بشكل كامل.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي بعد العملية.
  • من المهم الانتظام في ممارسة التمرينات الرياضية بالشكل الذي يسمح به الطبيب بعد العملية.
  • من المهم التوقف عن التدخين والالتزام بتوقيتات وجرعات أدوية القلب الموصوفة من الطبيب المعالج ومحاولة تقليل التعرض للضغوط العصبية.

أسباب ضيق الصمام الميترالي

ضيق الصمام الميترالي عادة ما يحدث بسبب الحمى الروماتيزمية. عادة ما يحدث هذا الأمر أثناء مرحلة الطفولة. الحمى الروماتيزمية تنتج من رد فعل الجهاز المناعي للجسم ضد بعض أنواع البكتيريا. هذا الأمر يكون أحد المضاعفات الخطيرة لالتهاب الحلق أو الحمى القرمزية.

المفاصل والقلب هي أكثر أعضاء الجسم تأثرا بالحمى الروماتيزمية. المفاصل قد تلتهب بشكل شديد مما يمكن أن يؤدي في بعض الحالات لإعاقة مؤقتة أو مزمنة. أثناء الحمى الروماتيزمية الحادة, قد يلتهب العديد من أجزاء القلب, مما يؤدي الى:

  • التهاب البطانة الداخلية للقلب.
  • التهاب عضلة القلب.
  • التهاب الغشاء المحيط بالقلب.

بعض العيوب الخلقية في القلب قد تكون سببا في حدوث الضيق في الصمام عند الأطفال. الأطفال الذين يولدون بهذا العيب عادة ما يكونوا بحاجة لتدخل جراحي لعلاج الحالة.

في بعض الحالات النادرة, قد يؤدي تجمع عنصر الكالسيوم الى ضيق الصمام الميترالي.

من الأسباب التي تعد نادرة لضيق الصمام الميترالي, ما يلي:

  • الأورام.
  • الجلطات الدموية.
  • العلاج الإشعاعي.

ضيق الصمام الميترالي

أعراض ضيق الصمام الميترالي

ضيق الصمام الميترالي غالبا ما يؤدي الى حدوث قصور في عملية التنفس, وخاصة أثناء ممارسة التمرينات الرياضية أو عند الاستلقاء على الظهر. من الأعراض الشائعة الأخرى:

  • الكحة, والتي تكون بدون أو مع دم.
  • حدوث ألم في الصدر.
  • التعب والإجهاد.
  • حدوث تورم في القدم أو الكاحل.
  • حدوث عدوى تنفسية.
  • تغير لون الخدود الى الوردي أو البنفسجي.
  • في حالة شدة الحالة, قد يؤدي ذلك الى خفقان القلب أو التنفس بسرعة زائدة عن الطبيعي.
  • في حالة الإصابة عند الأطفال, قد يعاني الطفل من حدوث بطء في عملية النمو.

علاج ضيق الصمام الميترالي

علاج ضيق الصمام الميترالي يمكن أن يتنوع بشكل كبير, بناء على الأعراض , ومدى شدة الحالة. في حالة عدم وجود أعراض وجود ضيق بسيط في الصمام, قد لا يكون هناك أي حاجة لأي علاج.

في حالة وجود أعراض, قد يقوم طبيب القلب المعالج بوصف بعض الأدوية, والتي يكون لها دور فقط في تخفيف الأعراض وليس علاج الحالة جذريا. من هذه الأدوية الأدوية المضادة للتجلط والتي تزيد من سيولة الدم والأدوية المدرة للبول والأدوية المنظمة لمعدل ضربات القلب والأدوية حاصرات بيتا لإبطاء معدلات ضربات القلب.

قد يكون الخيار أحيانا هو التوسيع باستخدام البالون أو اذا استدعى الأمر يتم اللجوء الى عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي.

توسيع ضيق الصمام الميترالى بالبالون

قد يختار طبيب القلب المعالج توسيع الصمام بالبالون. يكون هذا الخيار مناسبا في حالة عدم جدوى العلاجات الدوائية وفي نفس الوقت عدم تلف الصمام بالشكل الذي يستدعي التدخل الجراحي. في هذه العملية, يقوم جراح القلب بإدخال قسطرة بها بالون عبر أحد الأوردة وصولا الى القلب. بمجرد وصول القسطرة الى الصمام الميترالي, يقوم الجراح بنفخ البالون لتمديد وتوسعة الصمام. في بعض الحالات, قد يكون المريض بحاجة للقيام بهذه العملية أكثر من مرة.

كارت العملية

تخدير كلي

نوع التخدير

240:120 دقيقة

مدة إجراء العملية

خطيرة نسبياً

درجة الخطورة

جراح قلب وأوعية دموية

تخصص الجراح

نحو 3-10 أيام

مدة البقاء في المستشفى

نحو 4-6 أسابيع

مدة التعافي بعد العملية

نحو 90-95%

نسبة نجاح العملية

متوسط تكلفة العملية

جراحة مفتوحة

طبيعة العملية

 

اسئلة شائعة عن عملية توسيع ضيق الصمام الميترالي

برجاء الضغط على السؤال لإظهار الاجابة

في حالة تركه بدون علاج, قد يؤدي الى مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية التي تنقل الدم الى الرئتين مما يجعل القلب يعمل بشكل أكثر قسوة مما قد يؤدي الى الإصابة بفشل القلب.

نعم. ضيق الصمام في حالة أن يسبب بعض التسريب في الدم في الاتجاه العكسي يسبب حدوث الارتجاع.

في حالة عدم وجود أعراض, لا يكون هناك مشكلة في الحمل. لكن في حالة وجود أعراض للمشكلة, يجب الرجوع لطبيب القلب قبل اتخاذ قرار الحمل.

نعم, هي عملية من العمليات الكبيرة والتي تتطلب مهارة كبيرة من الجراح المعالج.

نعم. يسبب ضيق الصمام الميترالي الشعور بألم في منطقة الصدر.

في الحالات البسيطة يمكن علاج الحالة (تخفيف الأعراض) باستخدام بعض الأدوية. كما يمكن القيام بعملية التوسيع باستخدام بالون عن طريق قسطرة يتم إدخالها من أحد الأوردة وصولا الى القلب.

تتراوح مساحة الصمام الميترالي الطبيعي بين 4-6 سنتيمتر مربع.

تستغرق العملية وقتا يتراوح ما بين 2-4 ساعة.

نعم, قد يحدث ذلك ولكن بنسب قد تعتبر نادرة.

نعم, في حالة تركه بدون علاج يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب الى الرئتين.

على الرغم من عدم وجود أدلة واضحة, لكن المرض له ميول وراثية عالية, بمعنى أنه يسير في العائلات وتزيد فرص الإصابة به في حالة إصابة أحد الوالدين.

في حالة عدم وجود أعراض, لا توجد أي مشكلة من ممارسة أنشطة المختلفة بدون مشاكل. لكن في حالة ظهور أعراض, يجب الرجوع لطبيب القلب المعالج.

الفواكه, الخضراوات, الحبوب الكاملة, الأسماك, اللحوم الخالية من الدهون, الألبان منخفضة أو منزوعة الدسم. تقليل الصوديوم, السكر, والكحول.

في حالة عدم ظهور أعراض على الشخص, لا مشكلة من ممارسة أنشطة الحياة بشكل طبيعي ومنها ممارسة الرياضة. لكن في حالة ظهور أعراض, لابد من الرجوع لطبيب القلب المعالج.

لا يمكن علاج المشكلة, لكن يمكن تخفيف الأعراض عن طريق بعض الأدوية مثل الأدوية المضادة للتجلط والأدوية المدرة للبول والأدوية المعالجة لعدم انتظام ضربات القلب.

نعم, في حالة تركه بدون علاج يمكن أن يؤدي الى مضاعفات خطيرة في القلب مثل فشل القلب.