ما هى عملية المرارة؟ ولماذا نضطر للقيام بها؟

  • المرارة هي ذلك العضو الصغير الذي يقع أسفل الكبد.
  • الغرض الرئيسي لوجود المرارة هو تخزين الصفراء. الكبد يقوم بإنتاج الصفراء، وهي تلك المادة التي تساعد الجسم على تكسير وامتصاص الدهون.
  • تقوم المرارة بعد ذلك بتخزين الكمية الزائدة من الصفراء التي يقوم الكبد بإنتاجها.
  • تقوم المرارة بإطلاق هذه الصفراء عندما يتناول الشخص وجبة غنية بالدهون وتحتاج لكميات إضافية من الصفراء لهضم هذه الدهون.
  • عملية الهضم بشكلها الطبيعي تكون ممكنة حتى في حالة عدم وجود المرارة.
  • الصفراء ستستمر في وصولها الى الأمعاء الدقيقة، لكن فقط لن يتم تخزينها في الطريق عبر المرارة في حالة عدم وجودها.

أعراض التهاب المرارة

أكثر أعراض التهاب المرارة شيوعا وانتشارا:

الألم في الربع الأيمن العلوي من منطقة البطن:

الألم غالبا ما يبدأ بشكل مفاجئ، غالبا ما يحدث بعد تناول وجبة غذائية غنية بالدهون بفترة قصيرة.

عادة ما قد يبدأ مباشرة أعلى سرة البطن لكن في النهاية سوف يستقر الألم تحت حافة القفص الصدري في الجانب الأيمن من منطقة البطن، حول مكان المرارة.

الغثيان والتقيؤ:

لا يمكن تكسير الدهون من أجل هضمها بشكل كامل نتيجة انسداد القناة المرارية، مما يؤدي الى فقدان الشهية، والاحساس بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.

الحمى وارتفاع درجة الحرارة:

ارتفاع درجة الحرارة لما هو أعلى من 37.8 درجة مئوية عادة ما يصيب نحو نصف الأشخاص المصابين والذين يعانون من التهاب المرارة.

التوعك:

الشخص المصاب بالتهاب المرارة عادة ما يعاني من إحساس عام بالضيق وعدم الراحة، المعاناة، والقلق. التوعك هو شكوى عامة ومشتركة مع العديد من الأمراض وغالبا ما تكون أو إشارة أو عرض لوجود التهاب أو عدوى.

بعض الأعراض الأخري

  • بعض الأعراض الإضافية لالتهاب المرارة قد تختلف بناء على عمر الشخص والحالة الصحية العامة له.
  • ألم التهاب المرارة يبدأ على شكل آلام متقطعة في منطقة البطن لكن مع مرور الوقت سوف تتغير الى آلام مستمرة وشديدة ومتغيرة المكان أيضا.
  • الألم قد يكون في الكتف الأيمن أو الربع العلوي الأيمن من الظهر.
  • الألم سوف يزداد شدة مع مرور الوقت، وبشكل خاص عند أخذ نفس عميق أو مع أي نوع من الحركة.
  • معظم الأشخاص يلجئون للطبيب في غضون من 4-6 ساعات على الأكثر من بدء معاناتهم من هذه الآلام.
  • في الأطفال والبالغين الأكبر عمرا، أعراض المرارة قد تكون غامضة بعض الشيء.
  • قد لا يعاني الشخص من ألم أو حمى لكن يشتكي فقط من بعض التوعك، وفقدان الشهية، والضعف.
  • بعض الأشخاص الذين يعانون من التهاب المرارة قد يتعرضون لاصفرار لون الجلد أو بياض العين. لكن مع ذلك، يعد هذا الأمر نادر الحدوث.

أسباب التهاب المرارة

التهاب المرارة غالبا ما يحدث بسبب الحصوات المرارية التي تسبب انسداد القناة المرارية، مما يؤدي الى منع العصارة الصفراوية من الخروج من المرارة.

يؤدي ذلك الى تورم المرارة واحتمالية اصابتها بعدوى بكتيرية.

من الأسباب الأخرى الأقل انتشارا لالتهاب المرارة حدوث انسداد في القناة المرارية نتيجة وجود ندبات بها، وقلة تدفق الدم للمرارة، ووجود أورام تسبب انسداد القناة المرارية ومنع تدفق العصارة الصفراوية من المرارة، أو الإصابة بعدوى فيروسية تسبب التهاب المرارة.

هناك عوامل أخرى تزيد من فرص الإصابة بالتهاب المرارة ومنها:

  • وجود تاريخ مرضي في العائلة للإصابة بحصوات المرارة.
  • السيدات عند عمر الخمسين عاما أو أكبر.
  • تخطي عمر الستين عاما في الرجال أو السيدات.
  • تناول أطعمة غنية بالدهون والكوليسترول.
  • الوزن الزائد أو السمنة.
  • الإصابة بمرض السكر.
  • الحمل أو تكرار الحمل مسبقا.
  • السيدات اللاتي يتعاطين علاجات هرمونية أو حبوب منع الحمل.
  • فقدان سريع للوزن.

علاج التهاب المرارة

علاج التهاب المرارة عادة ما يتم في المستشفى العلاج قد يشمل:

  • الصيام، من أجل توفير الراحة للمرارة.
  • تلقي سوائل عن طريق الوريد لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • علاج الألم.
  • المضادات الحيوية لعلاج العدوى.
  • استئصال المرارة. هذه الجراحة يتم إجراؤها عن طريق عمل فتحات دقيقة في منطقة البطن لإدخال المنظار والأدوات الجراحية اللازمة لإزالة المرارة.
  • عملية استئصال المرارة عادة ما يتم إجراؤها بعد 24-48 ساعة من دخول المستشفى في حالة التأكد من الإصابة بالتهاب المرارة الحاد.
  • عملية تصريف المرارة لعلاج ومنع انتشار العدوى.
  • هذه العملية يتم القيام بها للذين يعانون من حالات مرضية شديدة تمنعهم من التعرض لتدخل جراحي كبير.
  • عملية إزالة الحصوات التي تسبب انسداد القناة المرارية.
  • يتم إجراء هذه العملية للذين يشتبه في أو تم التأكد من إصابتهم بانسداد في القناة المرارية، ويتم فيها تطهير القناة المرارية من الحصوات أو الرواسب.

حصوات المرارة

  • حصوات المرارة هي رواسب متصلبة من السوائل الهضمية التي تتكون في المرارة، ويمكن أن تتراوح في الحجم ما بين حبة رمل دقيقة وحتى حجم كرة الجولف.
  • تتكون حصوات المرارة من كلا من حصوات الكوليسترول أو حصوات الصبغة.
  • حصوات المرارة التي تتكون من الكوليسترول تكون ذات لون أصفر مخضر، وهي أكثر شيوعا وانتشارا.
  • حصوات المرارة التي تتكون من الصبغة غالبا ما تتكون من مادة البيلي روبين، وهي تلك المادة التي تنتج من تكسير الكبد لكرات الدم الحمراء.
  • حصوات المرارة في حد ذاتها ليست مشكلة. حيث انه من الممكن وجود حصوة مستقرة في داخل المرارة، ولا تسبب أية مشاكل أو إزعاج للشخص، وفي هذه الحالة لا تكون بحاجة لأية علاجات.
  • لكن مع ذلك، الحصوات التي تغادر المرارة يمكن أن تلتصق في داخل القنوات. يؤدي ذلك الى انسداد هذه القنوات ومنع تدفق العصارة الصفراء خارج المرارة، مما يؤدي الى تجمع العصارة الصفراء. هذا الأمر يؤدي الى التهاب جدران المرارة وحدوث تورم بها، ذلك الأمر يمكن أن يؤدي الى الإصابة بعدوى بكتيرية في العصارة الصفراء. ذلك الأمر قد يكون مهددا للحياة في حالة عدم اللجوء للطبيب وطلب المساعدة الطبية أو الجراحية المطلوبة.

أسباب حصوات المرارة

طبقا للعديد من الدراسات والأبحاث فإنه نحو 80% من حصوات المرارة تتكون من الكوليسترول. وال 20% الباقية تتكون من أملاح الكالسيوم والبيلي روبين.

ليس معروفا على وجه الدقة ما هو سبب تكون حصوات المرارة، الا أنه هناك بعض النظريات حول ذلك ومنها:

  • الكميات الزائدة من الكوليسترول في العصارة الصفراء

وجود كميات ونسب عالية من الكوليسترول في العصارة الصفراء يمكن أن يؤدي الى تكون حصوات الكوليسترول الصفراء.

هذه الحصوات الصلبة يمكن أن تنمو في حالة تكوين الكبد لكميات من الكوليسترول أكثر مما تستطيع العصارة الصفراء تكسيره وإذابته.

  • الكميات الزائدة من البيلي روبين في العصارة الصفراء

البيلي روبين هي مادة كيميائية تتكون عندما يقوم الكبد بتدمير كرات الدم الحمراء القديمة.

في بعض الحالات المرضية مثل تلف الكبد وبعض اضطرابات ومشاكل الدم، يقوم الكبد بإنتاج كميات زائدة عن المطلوب من البيلي روبين.

حصوات الصبغة تتكون عندما لا تستطيع المرارة تكسير الكميات الزائدة من البيلي روبين. تكون هذه الحصوات الصلبة غالبا ذات لون بني داكن أو أسود.

  • زيادة تركيز العصارة الصفراء نتيجة امتلاء المرارة

المرارة تكون بحاجة الى تفريغ العصارة الصفراء بشكل دوري لكي تحافظ على صحتها وقدرتها على القيام بوظيفتها بشكل سليم.

في حالة فشل المرارة في تفريغ محتواها من العصارة الصفراء، يزيد تركيز العصارة الصفراء بشكل يكون سببا في تكون الحصوات.

أعراض حصوات المرارة

حصوات المرارة يمكن أن تؤدي الى الشعور بألم في الجزء العلوي في الجانب الأيمن من منطقة البطن. قد يبدأ الشخص في الشعور بألم في المرارة من وقت الى أخر عند تناول وجبات غذائية عالية الدهون، مثل الأطعمة المقلية. الألم عادة ما لا يستمر أكثر من بضعة ساعات قليلة.

قد يعاني الشخص أيضا من:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • بول داكن اللون.
  • براز ذو لون وقوام يشبه الطين.
  • الشعور بألم في المعدة.
  • التجشؤ.
  • الإسهال.
  • عسر الهضم.

 

ألم المرارة

الألم هو أحد أكثر أعراض مشاكل المرارة شيوعا وانتشارا. هذا الألم عادة ما يحدث في الجزء الأيمن العلوي من منطقة البطن.

هذا الألم يمكن أن يكون متوسطا ومتقطع، أو قد يكون شديدا للغاية ومتكرر.

في بعض الحالات، يمكن أن يبدأ الألم في الانتشار الى مناطق أخرى في جسم الشخص، ويشمل ذلك مؤخرة منطقة الصدر.

الأكل وعلاقته بالمرارة

المرارة هي ذلك العضو الصغير الذي يقع أسفل الكبد. تقوم المرارة بتخزين العصارة الصفراء التي يقوم الكبد بإنتاجها، وإطلاق العصارة الصفراء للأمعاء الدقيقة للمساعدة في هضم الطعام.

المرارة عضو حساس. الالتزام بنظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية يساعد في المحافظة عليه بحالة صحية جيدة.

بعض الأطعمة يمكن أن تساعد في حماية وتحسين صحة المرارة، بينما البعض الأخر يزيد من احتمالية حدوث مشاكل في المرارة مثل الالتهاب والحصوات.

في حالة عدم المحافظة على صحة المرارة، قد تدعو الحاجة لاستئصالها.

لذلك فان الالتزام بنظام غذائي صحي للمرارة هو أمر مهم وحيوي للغاية.

الأطعمة المناسبة والصديقة للمرارة:

  • الفلفل الحلو.
  • الفواكه الحمضية.
  • الخضروات الورقية.
  • الطماطم.
  • اللبن.
  • السردين.
  • الأسماك.
  • محار البحر.
  • منتجات الألبان منخفضة الدهون.
  • الفاصوليا.
  • المكسرات.
  • العدس.
  • التوفو.
  • التيمبيه.

اتباع نظام غذائي متزن وغني بالفواكه والخضروات هو أنسب طريقة لحماية والمحافظة على صحة المرارة.

الفواكه والخضروات مليئة بالعناصر الغذائية والألياف والتي تكون مهمة وأساسية لصحة المرارة.

بعض من هذه الأطعمة المذكورة أيضا يكونوا أغنياء بفيتامين ج، والكالسيوم، وفيتامينات ب، والذي تكون مهمة أيضا لصحة المرارة.

يعتقد أيضا أن تناول البروتينات النباتية يساعد أيضا في الوقاية من مشاكل وأمراض المرارة.

الأطعمة مثل الفاصوليا أو المكسرات أو العدس أو التوفو أو التيمبيه، كلها بدائل ممتازة للحوم الحمراء.

الأطعمة التي تزيد من حدة مشاكل المرارة:

يجب تجنب الأطعمة التالية بقدر الممكن من أجل المحافظة على صحة المرارة:

  • الزيوت النباتية.
  • زيت الفول السوداني.
  • الأطعمة البيضاء المكررة مثل الخبز، والمكرونة ومثيلاتهم.
  • الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الأطعمة المحفوظة.

يجب تجنب تناول بعض الأطعمة للمحافظة على صحة المرارة.

من أبرز هذه الأطعمة التي يجب تجنبها الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة المحفوظة.

الأطعمة التي تكون دهنية أو مقلية في زيوت مثل الزيوت النباتية أو زيت الفول السوداني تكون أصب في تكسيرها وهضمها ويمكن أن تسبب مشاكل في المرارة.

الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، مثل تلك التي تحفظ أو يتم خبزها تجاريا، يمكن أيضا أن تكون مضرة لصحة المرارة.

تجنب الأطعمة البيضاء المكررة مثل المكرونة البيضاء والخبز الأبيض والسكر، يمكن أن يحافظ على صحة المرارة. يجب أيضا تجنب الكحوليات وأنواع التبغ المختلفة.

التهاب المرارة والبنكرياس (التهاب البنكرياس المراري)

التهاب البنكرياس المراري يحدث عندما تتسبب حصوة صفراوية في انسداد القناة البنكرياسية مما يكون سببا في حدوث التهاب وألم في البنكرياس.

التهاب البنكرياس المراري يكون سببا في حدوث ألم شديد في منطقة البطن، والغثيان، والتقيؤ، والحمى، والقشعريرة و/أو الصفراء.

التهاب المرارة وانتفاخ البطن

يعد انتفاخ البطن من الأعراض الشائعة والتي تصيب الشخص الذي يعاني من التهاب في المرارة.

عملية استئصال المرارة

  • عملية استئصال المرارة المفتوحة هي تدخل جراحي لاستئصال المرارة عبر فتح جراحي واحد كبير في منطقة البطن.
  • تسمى العملية أيضا باستئصال المرارة المفتوح. الأطباء الجراحون يقومون بإجراء هذه العملية لتوفير تخفيف دائم ومستمر لمشاكل حصوات المرارة وأية مشاكل أخرى مرتبطة بالمرارة.
  • لسوء الحظ، المرارة ليست دائما هي العضو الأكثر كفاءة.
  • العصارة الصفراوية يمكن أن تكون سميكة وتكون انسدادات على طول المسار الذي عادة ما تتفرغ منه.
  • المرارة تكون أيضا معرضة لنمو الحصوات بها عند بعض الأشخاص المعينين.
  • يقوم الجراح باستئصال المرارة في حالة كون حصوات المرارة سببا في ألم شديد أو بعض المضاعفات الأخرى.

هناك بعض الحالات المرضية الأخرى التي يمكن إجراء عملية استئصال المرارة من أجل التغلب عليها ومنها:

  • خلل حركة العصارة الصفراوية ويحدث ذلك عند عدم قدرة المرارة على تفريغ العصارة الصفراوية بشكل سليم نظرا لوجود مشكلة وعيب في حركتها.
  • انسداد القناة المرارية ويحدث ذلك عندما تتحرك حصوات المرارة الى القناة المرارية الرئيسية حيث يمكن أن يحدث لها التصاق، هذا الالتصاق يسبب انسداد يمنع المرارة أو باقي الشجرة الصفراوية من التصريف.
  • التهاب المرارة.
  • التهاب البنكرياس.

الطبيب سوف ينصح بعملية استئصال المرارة في حالة كون المرارة سببا في مشاكل حادة وشديدة. من بعض الأعراض التي قد تشير الى الحاجة الضرورية لعملية استئصال المرارة:

  • الألم الحاد في الجزء الأيمن العلوي من منطقة البطن والذي قد ينتشر الى منتصف البطن، الكتف الأيمن أو الظهر.
  • الحمى.
  • الغثيان.
  • الانتفاخ.
  • الصفراء (اصفرار لون الجلد).

في بعض الأوقات قد ينصح الطبيب بالمراقبة عن قرب للحالة لمشاهدة إن كانت أعراض مشاكل المرارة قد أخذت طريقها في الزوال.

التغييرات في النظام الغذائي، مثل تقليل كميات الدهون الكلية في الطعام، يمكن أيضا أن يكون لها دور في المساعدة على تخفيف الأعراض.

في حالة استمرار الأعراض، غالبا ما سوف ينصح الطبيب المعالج باللجوء للتدخل الجراحي.

خطوات العملية

  • بعد الوصول للعملية سوف يتم ارتداء المريض للزي الخاص بالعمليات الجراحية.
  • سوف يتم تركيب كانيولا في أحد أوردة الذراع من أجل التخدير.
  • عملية استئصال المرارة المفتوحة تتم تحت تأثير البنج الكلي، لذلك سوف يكون المريض نائما تماما ولا يشعر بأية ألم أو أي شيء أثناء الجراحة.
  • أولا سوف يتم تطهير منطقة البطن بمحلول مطهر لتقليل فرص حدوث أي عدوى.
  • ثم سوف يقوم الجراح بعمل فتح جراحي في منطقة البطن.
  • هناك نوعان من الفتح الجراحي يمكن للجراح الاختيار بينهم.
  • الجراح قد يقوم بعمل فتح جراحي مائل مباشرة أسفل الضلوع في الجانب الأيمن من منطقة البطن.
  • أو قد يقوم بعمل فتح جراحي من أعلى لأسفل في الجزء العلوي من الجانب الأيمن للبطن ولكن هذا أقل شيوعا.
  • يتم سحب الجلد والعضلات وباقي الأنسجة للخلف من أجل إظهار المرارة.
  • يقوم الجراح بعد ذلك باستئصال المرارة بالأدوات الجراحية المخصصة لذلك، ثم غلق الفتح الجراحي بالخيط الجراحي الخاص بذلك، ثم يقوم بوضع الضمادات على منطقة العملية.
  • قد تستغرق العملية وقتا يزيد عن الساعتين ولكن الوقت يتغير طبقا لشدة الحالة ومدى تأثر المرارة بمشاكلها.
  • بعد العملية، يتم أخذ المريض الى غرفة الإفاقة ثم الى غرفته العادية في المستشفى.
  • يتم مراقبة جميع الوظائف الحيوية للجسم مثل التنفس وضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • مدى شدة الألم ومنطقة الجرح حتى يتم السماح للمريض بالخروج من المستشفى والعودة للمنزل.

عملية استئصال المرارة بالمنظار

  • عملية استئصال المرارة بالمنظار هي عملية جراحية يتعرض فيها الجسم لأقل تدخل جراحي ممكن حيث يتم إجراء فتحات جراحية دقيقة ويتم استخدام أدوات جراحية خاصة ودقيقة لاستئصال المرارة المريضة أو الملتهبة.
  • سوف يقوم الجراح بعمل 4 فتحات جراحية دقيقة في منطقة البطن. يتم استخدام هذه الفتحات لتوجيه المنظار في داخل البطن.
  • يتم أيضا توجيه الأدوات الجراحية الخاصة بالعملية من خلال هذه الفتحات أيضا بينما يتم عرض ما يصوره المنظار على شاشة عرض في غرفة العمليات.
  • يتم نفخ البطن بغاز لتوفير مساحة مناسبة للجراح للعمل. ثم يقوم باستئصال المرارة من خلال هذه الفتحات.
  • بعد استئصال المرارة، يستخدم الجراح أشعة إكس خاصة للكشف عن وجود أية مشاكل في القناة المرارية. هذه الطريقة يمكن من خلالها الكشف عن وجود أية مشاكل غير طبيعية في القنوات المرارية، مثل حصوات القنوات المرارية والتي قد يحتاج الجراح لإزالتها.
  • بعد اطمئنان الجراح على النتائج وإجراءات العملية، سوف يقوم بخياطة وتضميد الفتحات الجراحية. بعد العملية يتم نقل المريض الى غرفة الإفاقة للتعافي من التخدير. يتم مراقبة الوظائف الحيوية للجسم خلال هذه الفترة حتى تمام إفاقة المريض من آثار التخدير.

أضرار استئصال المرارة

عملية استئصال المرارة تعتبر عملية آمنة. المضاعفات تعد نادرة.

لكن مع ذلك، أي تدخل جراحي يحمل بعض المخاطر. قبل إجراء العملية سوف يقوم الجراح بعمل فحص شامل لتقليل هذه المخاطر للحد الأدنى.

أضرار عملية استئصال المرارة قد تشمل:

  • الحساسية من البنج.
  • النزيف الزائد.
  • الجلطات الدموية.
  • حدوث تلف في الأوعية الدموية الملاصقة لمنطقة العملية.
  • مشاكل في القلب مثل سرعة ضربات القلب، الأزمات القلبية أو فشل عضلة القلب.
  • الإصابة بالعدوى.
  • حدوث إصابة في القنوات المرارية أو الأمعاء الدقيقة.
  • التهاب البنكرياس.

ما بعد عملية استئصال المرارة

  • سوف يسمح الطبيب المعالج بمغادرة المستشفى والعودة للمنزل بمجرد الاطمئنان على الوظائف الحيوية للجسم وثباتها واستقرارها عند المعدلات الطبيعية بدون حدوث اية مضاعفات.
  • فترة البقاء في المستشفى تكون أطول بعد عملية استئصال المرارة المفتوحة عنها يعد عملية استئصال المرارة بالمنظار.
  • عادة ما تكون فترة البقاء في المستشفى بعد العملية نحو ثلاثة أيام حتى بدء مرحلة التعافي.
  • التعافي الكامل بعد عملية استئصال المرارة المفتوحة يستغرق وقتا قد يصل الى ستة أسابيع.

هناك بعض الأمور التي يمكن من خلالها الوقاية من حدوث أي مضاعفات ومنها:

  • المشي لفترات بسيطة بشكل متكرر لمنع تكون الجلطات الدموية.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • عدم حمل أو رفع أي أوزان ثقيلة لفترة زمنية تصل الى ستة أسابيع.
  • غسيل الأيدي جيدا قبل وبعد لمس المنطقة المحيطة بجرح العملية.
  • تغيير الضمادات على الجرح طبقا لتعليمات الجراح المعالج.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي قد تسبب احتكاك مع منطقة الفتح الجراحي للعملية.

يمكن توقع حدوث بعض الألم البسيط الى المتوسط بعد العملية، لكنه لا يجب أن يكون شديدا.

بعد الأدوية المسكنة للألم التي يتم تعاطيها بعد العملية يمكن أن تسبب حدوث إمساك.

الطبيب المعالج سوف يقوم بوصف أدوية ملينة لتخفيف حدة هذه المشكلة.

سينصح الطبيب المعالج بتناول أطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه. هذه الأطعمة سوف تساعد في تسهيل عملية إخراج البراز.

فرص حدوث مضاعفات بعد عملية استئصال المرارة ضعيفة.

لكن مع ذلك، بعض الأعراض يمكن أن تكون دليل على حدوث عدوى. يجب اللجوء للطبيب المعالج في حالة المعاناة من أي من الأعراض التالية:

  • زيادة شدة الألم وعدم تحسن الأمور.
  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • التقيؤ الذي لا يقل أو يزول.
  • حدوث تصريف دموي وذو رائحة كريهة من منطقة الجرح.
  • احمرار شديد وتورم في منطقة الفتح الجراحي للعملية.
  • حدوث امساك لمدة تصل الى يومين أو ثلاثة أيام بدون إخراج للبراز نهائيا بعد العملية.

مشكلة انتفاخ البطن بعد عملية المرارة

الأطعمة الغنية بالدهون وأيضا الأطعمة الغنية بالألياف تصبح هي الأصعب في هضمها في الأيام والأسابيع التالية لعملية استئصال المرارة. كنتيجة لذلك عادة ما يعاني الشخص من بعض الأعراض ومنها:

  • حدوث ألم في البطن بعد تناول الوجبات الغنية بهذه الأطعمة.
  • حدوث انتفاخ في البطن وتكون للغازات.
  • الإسهال.

الأكل بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار

بعد عملية استئصال المرارة، عادة ما سوف يعاني الشخص من الإسهال والليونة الزائدة للبراز في الأسابيع التالية للعملية. يحدث ذلك بسبب التدفق المستمر والزائد للعصارة الصفراوية الى الأمعاء الدقيقة مباشرة.

من أجل تخفيف هذه الآثار الجانبية، يجنب تجنب الأطعمة التالية بعد عملية استئصال المرارة:

  • الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من أوميجا3 والدهون.
  • الأطعمة الدهنية، المقلية، والأطعمة المحفوظة.
  • الأنواع المختلفة لصلصة الكريمة والمرق.
  • الألبان كاملة الدسم.

بدلا من ذلك، قم بتناول الأطعمة الغنية بالألياف ومنخفضة المحتوى الدهني في نفس الوقت.

طبقا لبعض الاحصائيات، يجب تناول وجبات تحتوي على أقل من 3جم دهون صافية في الوجبة الواحدة.

قم بزيادة كمية الألياف في الوجبة ببطء، وتكون البداية بالألياف الذائبة، مثل الشوفان. يمكن أيضا تناول وجبات أصغر في الكميات بتكرار أكبر.

الاستحمام بعد عملية استئصال المرارة

يمكن الاستحمام عندما يسمح الطبيب بذلك. في معظم الحالات، يمكن الاستحمام خلال فترة زمنية لا تزيد عن 1-2 يوم.

انسداد القنوات المرارية

هو ذلك الانسداد الذي يحدث في القنوات التي تنقل العصارة الصفراوية من الكبد الى المرارة والأمعاء الدقيقة.

العصارة الصفراوية هي تلك العصارة التي ينتجها الكبد. تحتوي على الكوليسترول، أملاح الصفراء، وبعض الفضلات مثل البيلي روبين.

أملاح الصفراء تساعد الجسم على تكسير وهضم الدهون.

العصارة الصفراوية تخرج من الكبد عبر القنوات المرارية ويتم تخزينها في المرارة. بعد الوجبات، يتم اطلاقها الى الأمعاء الدقيقة.

عند حدوث انسداد في القنوات المرارية، تتجمع العصارة الصفراوية في الكبد، يؤدي ذلك الى اصفرار لون الجلد وبياض العين نتيجة زيادة مستويات البيلي روبين في الدم.

من الأسباب المحتملة لانسداد القنوات المرارية:

  • حدوث تكيسات في القناة المرارية الرئيسية.
  • تضخم العقد الليمفاوية في الوريد البابي.
  • الحصوات المرارية.
  • التهاب القنوات المرارية.
  • ضيق القنوات المرارية نتيجة حدوث ندبات بها.
  • حدوث إصابة نتيجة عملية المرارة.
  • أورام القنوات المرارية أو البنكرياس.
  • الأورام التي تنتشر الى النظام الصفري.
  • ديدان الكبد والقناة المرارية.

انسداد القنوات المرارية بعد عملية استئصال المرارة

قد يحدث إصابة للقناة المرارية أثناء عملية استئصال المرارة.

هذه الإصابة قد تتسبب في حدوث قطع أو حرق أو ثقب في القناة المرارية.

كنتيجة لهذه الإصابة، لن تصبح القناة المرارية قادرة على القيام بوظيفتها بشكل سليم، وقد يحدث تسريب للعصارة الصفراوية الى داخل البطن أو يحدث انسداد في القناة المرارية يمنع التدفق الطبيعي للعصارة الصفراوية من الكبد.

الأسئلة الشائعة عن عملية المرارة

برجاء الضغط على السؤال لمعرفة الإجابة

المرارة هي عضو صغير يقع أسفل الكبد مباشرة في الجزء العلوي من الجانب الأيمن في منطقة البطن.

المرارة تقوم بتخزين العصارة الصفراوية التي يقوم الكبد بإنتاجها للمساعدة في تكسير وهضم الدهون. بعد الوجبات تقوم المرارة بإخراج العصارة الصفراوية الى الأمعاء الدقيقة للبدء في عملية هضم الدهون.

الأطعمة التي تسبب مشاكل المرارة تشمل:
  • الزيوت النباتية.
  • زيت الفول السوداني.
  • الأطعمة البيضاء المكررة (الخبز الأبيض، المكرونة، ……..إلخ).
  • الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الأطعمة المحفوظة والمعالجة.
  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

من المشروبات المفيدة:

  • الألبان منخفضة أو منزوعة الدسم.
  • عصائر الفواكه الطبيعية الغنية بالألياف بدون سكر.

من المشروبات الممنوعة:

  • الكحوليات.
  • الألبان كاملة الدسم.
  • المشروبات ذات السكريات العالية.

تعد عملية استئصال المرارة بالمنظار هي الأفضل في الوقت الحالي نظرا لتعرض الجسم خلالها للحد الأدنى من التدخل الجراحي حيث يتم عمل فتحات جراحية دقيقة للغاية لإجراء العملية. كما أنها أقل في المخاطر أو مضاعفاتها. أيضا يكون وقت التعافي يعد عملية المنظار أقل من الجراحة المفتوحة.

عادة ما تستغرق عملية استئصال المرارة بالمنظار وقتا يتراوح حول الساعتين.

يجب التأكد من النوم على الجانب الأيسر بدلا من النوم على الجانب الأيمن.

الجانب الأيمن هو الجانب الذي تم عمل الفتحات الجراحية به.

لذلك فإن النوم على الجانب الأيسر يحمي الجانب الأيمن الحساس من وضع أي ضغط زائد عليه.

من أجل زيادة معدلات الراحة يمكن استخدام وسادة تساعد على استقامة الساقين والفخذين والظهر ومنطقة البطن أثناء النوم.

عادة ما يستغرق الأمر نحو أسبوعين للعودة لممارسة الأنشطة بشكل طبيعي بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار.

بعد عملية المرارة المفتوحة، عادة ما يظل الشخص في المستشفى لنحو 3-5 أيام، وقد تطول فترة التعافي. قد يستغرق الأمر نحو 6-8 أسابيع لكي يكتمل التعافي بعد عملية استئصال المرارة المفتوحة.

في حالة انفجار المرارة، غالبا ما يعاني الشخص من ألم مفاجئ وحاد في منطقة البطن. الألم قد يصبح قصير الأمد بعد حدوث الانفجار.

لكن الألم سرعان ما سوف يعود في منطقة الانفجار بسبب حدوث عدوى أو التهاب.

انفجار المرارة في حالة تركه بدون علاج يمكن أن يكون سببا في الإصابة بما يسمى متلازمة الاستجابة الالتهابية الجهازية (SIRS) في الجسم.

في حالة وجود عدوى أساسية بهذه المتلازمة مثل حالة تعفن الدم، قد يكون هذا النوع من العدوى خطيرا ومهددا لحياة المريض.

الأشخاص الذين يقومون بإجراء عملية استئصال المرارة غالبا ما يعانون من تغيرات في وزنهم مباشرة عقب العملية.

العديد من الأشخاص سوف يتعرضون لفقدان الوزن في البداية ولكنهم سوف يلاحظون زيادة في معامل كتلة الجسم على المدى الطويل.

عادة ما كون ممكنا التعامل مع هذه التغيرات في الوزن عن طريق الأنظمة الغذائية وممارسة التمرينات الرياضية.

عند التهاب المرارة وحدوث تورم بها، الأعراض الدالة على ذلك تشمل الألم في منطقة سرة البطن، والمنطقة فوق المعدة مباشرة. يمكن أيضا الشعور بوجع وألم في الظهر أو حافة الكتف الأيمن.

الأدوية التي يتم تعاطيها عن طريق الفم يمكن أن تساعد في إذابة حصوات المرارة.

لكن هذا الأمر قد يستغرق شهورا أو حتى سنوات من العلاج من أجل إذابة هذه الحصوات بهذه الطريقة، كما أن الحصوات يمكن أن تتكون من جديد في حالة التوقف عن تعاطي هذه الأدوية.

يمكن أن يتطلب الأمر عملية استئصال المرارة في حالة الشعور بالألم الشديد أو الأعراض الأخرى الناتجة عن تكون حصوات المرارة. هذه الحصوات يمكنها أن تسبب منع تدفق العصارة الصفراوية وتسبب تهيج المرارة. الأعراض الشائعة التي تحدث بسبب مشاكل المرارة تشمل:

  • عسر الهضم، مع الانتفاخ في البطن، الحموضة، وتكون الغازات.
  • الألم الحاد في منطقة سرة البطن.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • اصفرار لون الجلد وبياض العين.

الأمر الجيد أنه يمكن الحياة بدون أية مشاكل في حالة عدم وجود المرارة.

لذلك في حالة شدة الأعراض الناتجة عن مشاكلها، غالبا ما ينصح الطبيب بعملية استئصال المرارة.

تستمر عملية هضم الدهون بنفس الطريقة بعد عملية استئصال المرارة، حيث أنه لا فرق في الأمر سوى أن العصارة الصفراوية تتدفق مباشرة الى الأمعاء الدقيقة بدون المرور على المرارة للبدء في عملية تكسير وهضم الدهون.

انتفاخ البطن وتكون الغازات هو من أحد الأعراض المرتبطة بوجود حصوات في المرارة.

تختلف تكلفة عملية استئصال المرارة بناء على عدة عوامل ومنها:

  • نوع العملية (منظار أو مفتوحة).
  • مستوى المستشفى ومدة الإقامة بها.
  • تكلفة الجراح المعالج نفسه.

بشكل عملي لا يوجد أي علاقة بين مشاكل المرارة والحالة النفسية للمريض. لكن هناك مؤخرا بعض الدراسات التي لازالت بحاجة لتأكيد وتدقيق والتي تظهر نتائجها وجود بعض السمات الاجتماعية والنفسية عند الأشخاص المصابين بأمراض المرارة ومنها:

  • تفضيل العمل عند الأخرين، وتفضيل مصالحهم على مصالحهم الشخصية.
  • الانضباط الشديد في العمل والتحمل الشديد للمسئولية.
  • الانصياع الشديد للقواعد الاجتماعية والمهنية بشكل مبالغ فيه يصل الى التنازل عن رغباتهم وحقوقهم الشخصية.
  • الرغبة في الوصول للكمال وعدم تقبل أي قصور.

جميع المرضى الذين أجريت عليهم هذه الدراسات كان لديهم تاريخ من المشاكل الأسرية أثناء نشأتهم والكثير من العواطف والمشاعر المدفونة وسقف مرتفع من التوقعات من أسرهم وخاصة الأب أو الأم.