اجابة أهم 8 أسئلة عن عملية استئصال الحنجرة

معلومات عن عملية استئصال الحنجرة – Laryngectomy

عملية استئصال الحنجرة هى الحل الطبى الذى يلجأ له الأطباء لعلاج سرطان الحنجرة والتخلص منه بشكل نهائي.

لأنه من أشد الأمراض خطورة والتى تهدد حياة المريض ولكن لا داعى للقلق الزائد تجاه عملية استئصال الحنجرة لأنها بالطبع تتم بشكل احترافى ودقيق وتكون عملية استئصال الحنجرة فى معظم الأحيان هي المرحلة النهائية في الشفاء من مرض السرطان.

سوف نقدم لكم في هذا الموضوع كافة المعلومات الطبية الموثوق فيها عن عملية استئصال الحنجرة حتى نجيب على كافة الأسئلة التى تدور في أذهانكم حول هذه العملية الجراحية.

أعراض سرطان الحنجرة

تعرف الحنجرة بأنها جزء من حلق الإنسان وتحتوي في داخلها على الحبال الصوتية المسئولة عن إصدار الصوت.

عندما يتحدث الإنسان تربط الحنجرة الأنف والفم بالرئتين ومن أهم وظائف الحنجرة الاساسية التى وضعها الله سبحانه وتعالى داخل الإنسان،

هي أنها تقوم بالحفاظ على الطعام والشراب في المرئ خارج الرئتين وذلك للهدف في الحفاظ على الجهاز التنفسى بشكل كبير.

ومن أهم الأعراض التي تشير إلى وجود سرطان في الحنجرة هي :

تغير الصوت

عندما تصيب الخلايا السرطانية الحبال الصوتية بشكل مباشر فإنها تؤدي إلى تغير في الصوت المعتاد للشخص.

الدليل الأكبر الذي يؤكد الاصابة بسرطان الحنجرة هو أن تغير الصوت لا يستجيب للعلاج من قبل الأدوية المعتادة التى من شأنها معالجة التغيرات الصوتية عند الاصابة بنزلات البرد او التهابات الحلق بشكل عام .

عندما تستمر هذا التغير الصوتى الملحوظ في صوت المريض لمدة تتجاوز الأسبوعين فهى تكون علامة خطر تشير للاصابة بسرطان الحنجرة.

وجود ورم في الرقبة

في بعض الأحيان تقوم الخلايا السرطانية بالدخول على العقد اللمفاوية بشكل مباشر قبل تعرض الحبال الصوتية للإصابة فيظهر في هذه الحالة تكتل ملحوظ في الرقبة يعقبه بعض التشنجات والتغيرات الصوتية فيما بعد من مراحل متقدمة للمرض.

فقدان مفاجئ في الوزن

يدل أيضاً انخفاض وزن المريض لعدد من الكيلو جرامات بشكل مفاجئ إلى احتمالية وجود سرطان في الحنجرة،

خاصة إذا صاحب هذا العرض بعض من الأعراض السابقة، او الأعراض التالية التي نقوم بذكرها لأعراض سرطان الحنجرة.

صعوبة شديدة في ابتلاع الطعام

يشعر المريض المصاب بسرطان الحنجرة بصعوبة شديدة في ابتلاع الطعام.

كما يحدث ألم حاد عند محاولته تناول الأطعمة بشكل طبيعى أو حتى السوائل.

ذلك ما يجعله يمتنع عن تناول الطعام خوفاً من حدوث الآلام الحادة التى يشعر بها في كل مرة حاول فيها تناول وجباته الغذائية المعتادة.

سعال مستمر ومؤلم

من الشائع أن السعال هو من أكثر الأعراض التي ترتبط بأمراض الجهاز التنفسي.

تزيد بشكل خاص في موسم الشتاء، ولكن يمكن معالجتها بتناول بعض الأدوية المخصصة لتهدئة السعال والخفض من حدته.

لكن فى مرض سرطان الحنجرة يكون السعال اكثر حده وألماً من السعال الطبيعي ويستمر لفترات طويلة دون استجابة للعلاج .

آلام في الأذن

كما ذكرنا في المقدمة أن الحنجرة تربط الأنف والفم بالرئتين لذلك فهي تؤثر بشكل مباشر على الأذن.

في حالة الاصابة بسرطان الحنجرة يشعر المريض بآلام شديدة في الأذن تكون غير محتملة .

آلام شديدة في الرقبة

يؤدى انتشار السرطان في العقد الليمفاوية القريبة لحدوث آلام في الرقبة بشكل قوى سواء كان ظهر ورم خارجى أسفل الرقبة أو لم يظهر،

في تلك الحالتين يشعر المريض بآلام حادة في الرقبة.

صعوبة في التنفس

لأن الحنجرة مرتبطة بالرئتين فبشكل تلقائي عندما يصاب المريض بسرطان الحنجرة يؤثر سلباً على عملية التنفس وإحساسه بالثقل والصعوبة في استنشاق الهواء أو إخراجه من فمه .

..هذه هي أشهر الأعراض والعلامات التى حصرها الأطباء حتى الآن تشير إلى الاصابة بسرطان الحنجرة.

لكن أيضاً ربما تختلط أو تتشابه هذه الأعراض مع بعض من الأمراض الأخرى.

لذلك يجب الاستعانة بالطبيب المختص فور الشعور بأى من الأعراض السابقة للكشف المبكر فى حالة الاصابة بالمرض.

مراحل سرطان الحنجرة

يمر السرطان بمراحل مختلفة ومتغيرة وذلك ليس فقط في سرطان الحنجرة ولكن أيضاً في أى نوع من أنواع السرطانات التى تنتشر في جسم الإنسان.

يتم تحديد مدى خطورة السرطان من خلال قياس كمية الخلايا السرطانية التى توجد في جسم المريض.

عند اكتشاف المرض للمرة الأولى، ويمكن تحديد كمية السرطان من خلال الفحوصات الطبية التى يخبرك الطبيب عنها ويطلب منك إجرائها .

استطاع الأطباء تقسيم المراحل التي يمر بها سرطان الحنجرة إلى خمسة مراحل من الصفر إلى خمسة ( 5:0)

1- المرحلة الصفرية ( 0)

هي أول مرحلة من اصابة المريض بسرطان الحنجرة وفي المرحلة الصفرية يكون السرطان محدود فقط داخل البطانة الداخلية للحنجرة.

2- المرحلة الأولى والثانية ( 2:1  )

يتم تصنيف المرحلة الأولى والثانية من سرطان الحنجرة بأنهم مراحل الاصابة المبكرة من المرض.

3-المرحلة الثالثة والرابعة ( 4:3)

هى مراحل الاصابة المتقدمة من سرطان الحنجرة بشكل كبير سواء كانت الاصابة فوق الحبال الصوتية أو في أى مكان أخر .

4- المرحلة الخامسة (5)

هي المرحلة التى يحتل فيها السرطان جزء كبير من الحنجرة وفي المرحلة الخامسة تزداد وتنتشر كمية الخلايا السرطانية الموجودة.

أنواع سرطان الحنجرة

مع هذه المراحل الخمسة من مراحل الاصابة بسرطان الحنجرة،

يوجد كذلك عدة أنواع من سرطان الحنجرة ويكون كل نوع من الأنواع تبدأ وتنتهى بمراحل مختلفة وأهم أنواع سرطان الحنجرة هي :

1- سرطان يبدأ فوق الحبال الصوتية في الحنجرة

يكون هذا السرطان متمركز في الحنجرة العليا من جسد المريض ويمر بعدة مراحل هي :

مرحلة الأولى

يتواجد الورم في المرحلة الأولى فى جزء واحد فقط فوق لسان المزمار

المرحلة الثانية

يكون الورم السرطانى في المرحلة الثانية منقسم أو موزع إلى قسمين في الغدد فوق البنفسجية في الحنجرة وتنمو هذه الخلايا السرطانية خارج الغدد او فوق الحبال الصوتية.

المرحلة الثالثة

ينتشر الورم في المرحلة الثالثة في الغدة الليمفاوية بحجم كبير يؤدي إلى ظهور ورم على الرقبة في الشكل الخارجي .

أو يكون الورم متواجد داخل الحنجرة فقط وتعجز الحبال الصوتية عن التحرك ويسمى في هذه الحالة ” تثبيت الحبل الصوتى”

2- سرطان ينمو في الجزء الأوسط من الحنجرة

هذا النوع من السرطان يبدأ نموه في الحبال الصوتية لأنها توجد في الجزء المتوسط من الحنجرة وكذلك يمر هذا النوع بعدة مراحل مختلفة وهي :

المرحلة الأولى

يكون الورم في جزء واحد داخل الحبال الصوتية.

المرحلة الثانية

يكون الورم قد نما إلى الجزء العلوي من الحنجرة فوق الحبال الصوتية، أو الجزء السفلى من الحنجرة في اسفل الحبال الصوتية، أو في الجزء العلوي والسفلى معاً ، ويؤدى ذلك إلى عدم تحرك الحبال الصوتية بشكل طبيعى.

المرحلة الثالثة

يمكن حدوث عدة احتمالات في المرحلة الثالثة من انتشار الورم السرطاني :

أ – ان يتواجد الورم داخل الحنجرة فقط والحبال الصوتية لا تستطيع التحرك.

ب- نمو الورم في مناطق مختلفة تكون بالقرب من الحنجرة وكذلك لا تستطيع الحبال الصوتية التحرك.

ج- ان ينتشر الورم في العقد الليمفاوية القريبة ويؤدى إلى ظهور ورم في الرقبة.

المرحلة الرابعة

تتشابه المرحلة الرابعة مع جميع السرطانات التي تبدأ في الحنجرة ويمكن تقسيم هذه المرحلة إلى ( A4 – B4- C4 )

وفقاً للنقاط التالية :

أ- ما هى المناطق القريبة التى انتشر فيها الورم

ب- عدد وحجم العقد الليمفاوية التى اصيبت بالسرطان

ج- هل السرطان امتد خارج الوريد ام لا؟

د- هل الورم متواجد على نفس الجانب المصاب في العقد الليمفاوية أم يوجد فى اتجاه معاكس للرقبة ؟

ه- هل السرطان انتشر في أجزاء أخرى من الجسم أبعد من الحنجرة ؟

ماهو المقصود بـ استئصال الحنجرة ؟

تعرف عملية استئصال الحنجرة بإزالة الجزء المصاب من الحنجرة او إزالة الحنجرة بالكامل.

يطلق على استئصال الحنجرة الجزئي في معالجة السرطانات الأصغر من الحنجرة من خلال إزالة جزء فقط من مربع الصوت.

هناك أنواع مختلفة من عمليات استئصال الحنجرة الجزئى ولكن المشترك بينهم جميعاً هو الهدف في إزالة الخلايا السرطانية من الحنجرة.

في عملية استئصال الحنجرة الكلى يتم إزالة الحنجرة بالكامل.

لا يستطيع المريض بعدها التحدث بشكل طبيعي ويحتاج في حينها تعلم وسائل أخرى للحديث والتواصل بين أفراد المجتمع.

لكن يمكن للمريض ابتلاع الطعام بشكل طبيعي بعد إجراء جراحة استئصال الحنجرة الكلى لأنه في الغالب لا يتأثر ” أنبوب الابتلاع” بعد إجراء العملية.

لماذا يلجأ الأطباء إلى استئصال الحنجرة ؟

 على الرغم من أن عملية استئصال الحنجرة تعد من طرق العلاج الأكثر خطورة نسبياً ولكن الأطباء يلجئون ل عملية استئصال الحنجرة في الحالات الآتية :

1- عندما يصاب المريض بسرطان في الحنجرة

2- في حالات الاصابة بالإصابات خطيرة في الحلق والحنجرة مثل الاصابة بطلق نارى في الحنجرة.

3- معالجة المريض بإزالة الحنجرة عندما تتعرض الحنجرة للإصابة بأضرار كبيرة التى تنتج عن استخدام العلاج الإشعاعي لمعالجة سرطان الحنجرة.

تشريح الرقبة الداخلى

من أهم الأشياء التى يجب أن يعرفها المريض قبل الدخول لعملية استئصال الحنجرة هو شكل الرقبة من الداخل “تشريح الرقبة”

يوجد داخل الرقبة مسارين مختلفين واحد يؤدى للوصول إلى المعدة، والثاني يؤدى للوصول إلى الرئتين، ويعد المرئ هو الطريق للوصول إلى المعدة، والقصبة الهوائية  والحنجرة هما الطريق للوصول للرئتين .

عند القيام باستئصال الحنجرة فإنه يتم قطع الاتصال بين الفم والرئتين لأنه لم يعد المرئ والقصبة الهوائية مشتركان في نفس المساحة السابقة.

يتم استبدال هذا الاتصال من بثقب جراحى في العنق يساعدك على التنفس من خلاله ويسمى هذا الثقب ” المعدة ” لأنه هو البديل لمسار التنفس الطبيعي الذي تم تعديله أثناء الجراحة .

 

الاستعداد والتأهيل للقيام بجراحة استئصال الحنجرة

في البداية يجب عليك ان تعلم بأنك لن تشعر بأى ألم أثناء خضوعك لجراحة استئصال الحنجرة لأن العملية تتم تحت التخدير الكلي للجسم .

يستمر وقت عملية استئصال الحنجرة ما بين خمس إلى اثنتي عشر ساعة 5 : 12 على حسب وضع كل حالة.

قبل العملية تقوم بمقابلة معالج الابتلاع واخصائى النطق الذين يتحدثون معك عن السبل التى يمكنك استمرار حياتك بها بعد القيام من العملية.

يطلب منك الطبيب القيام ببعض الفحوصات الطبية مثل أى عملية جراحية أخرى للاطمئنان العام على الجسم وتشتمل هذه الفحوصات على :

  • تحاليل صورة دم كاملة.
  • كشف طبى كامل للجسم بشكل عام.
  • النصائح بضرورة الإقلاع عن التدخين بعد العملية.
  •  تقديم المساعدة والنصائح في النظام الغذائي الذي يجب عليك اتباعه بعد العملية.
  • التوقف عن تناول بعض الأدوية بشكل مؤقت قبل العميلة، خاصة الأدوية الخاصة بسيولة الدم.
  • الصيام في الليلة التي تسبق العملية.
  • يجب عليك اخبار طبيبك إذا كنت تعانى من حساسية ضد التخدير، أو حساسية من أى أدوية او مضادات حيوية قبل العملية.

الطريقة الجراحية التي يتم اتباعها في عملية استئصال الحنجرة

يقوم الجراح في البداية بعمل شقوق في العنق والتى يتم استخدامها في إزالة الحنجرة من خلالها.

من الممكن إزالة العقد الليمفاوية أثناء العملية وذلك يتوقف على السبب الذى تلجأ فيه لجراحة استئصال الحنجرة.

تعتبر العقد الليمفاوية بمثابة جزء من جهاز المناعة الخاص بالمريض وتنتشر في جميع أنحاء الجسم ولكنها في بعض الحالات تتأثر وتصاب بالسرطان لذلك يلجأ الأطباء إلى إزالتها أثناء الجراحة.

تجتمع الممرات الأنفية والفم والمرئ العلوى في الجزء الخلفي من الفم لذلك من الممكن أن يحتاج الطبيب إلى استئصال الشرج في بعض الحالات عند انتشار الخلايا السرطانية.

بعد أن يقوم الطبيب بإزالة الحنجرة سوف يقوم بإنشاء ثقب في مقدمة القصبة الهوائية “المعدة” فترتبط هذه الفتحة بشكل مباشر مع الرئتين ويمكنك التنفس من خلالها.

يتم وضع أنابيب صرف داخل العنق بعد إتمام العملية والتى من هدفها سحب السوائل والدم لعدة ايام بعد العملية.

بعد اكتمال الجراحة سيتم غلق عضلات الحلق والجلد على العنق من خلال غرز جراحية.

العناية والتعليمات بعد استئصال الحنجرة

بعد الانتهاء من العملية يجب عليك الاعتناء بشكل كبير بالثقب الموجود في العنق “المعدة” لأن الرعاية بالمعدة هو أهم جزء في طريق الشفاء من الجراحة.

يجب عليك تنظيف حواف المعدة باستخدام الماء الفاتر والشاش والصابون في إزالة المخاط بلطف لأن تراكم الإفرازات حول ثقب العنق من الممكن أن يؤدى إلى تعرقل تدفق الهواء و وصولة إلى الرئتين .

يمكنك محاولة السعال بالقوة حتى تستطيع تنظيف المعدة والتخلص من السوائل الزائدة، أو عن طريق امتصاصها بالطرق التى يصفها لك طبيبك .

يفضل ان تتواجد دائماً في مكان رطب بالهواء حتى لا يتعرض جلد الثقب إلى الجفاف.

في بعض الأحيان ينصح الأطباء باستخدام قناع رطب أثناء النوم من شأنه الحفاظ على رطوبة فتحة المعدة حتى تستطيع التنفس بشكل مريح، عادة يكون استخدام هذا القناع في الفترة الأولى فقط بعد العملية لحين نمو الجلد الجديد فقط.

إعادة التأهيل للكلام بعد عملية استئصال الحنجرة

التواصل من خلال الصوت بعد إجراء عملية استئصال الحنجرة يعد تحدى قوى لأنه لا يمكنك جعل الاصوات بنفس الطريقة المعتادة قبل العملية، ولكن يوجد طرق جديدة للتواصل يمكنك تعلمها وأهم هذه الطرق هي :

جهاز الكلام

يمكنك وضع واستخدام جهاز الكلام بعد مرور ثلاثة أيام فقط من العملية

يستخدم الجهاز عن طريق وضعة أمام الرقبة واستخدام مكيف للفم يعزز من الكلام أثناء التحدث

الصوت الذي يصدر من جهاز الكلام يبدو كصوت الإنسان الآلي “روبوت” ولكنه من السهل على الجميع استخدامه بشكل سريع.

جهاز كلام TEB

هو نوع آخر من الأجهزة التى تساعد على الكلام من خلال إدخال صمام الجهاز الأحادى من ثقب العنق

يعمل هذا الصمام على دخول الهواء إلى القصبة الهوائية لدخول المرئ

كذلك يعمل الجهاز على دخول الطعام والسوائل إلى المرئ دون أن يتخلل الرئتين .

يكون الجهاز مربوط ببصمة صوتية حتى يساعدك على الكلام، مع التدريب ومن خلال تغطية الثقب من الخارج يمكنك أن تتعلم توجية الهواء من الرئتين إلى المرئ بحيث يمكنك سماع الاهتزازات كالكلام .

عند التطور في استخدام الأطراف الصناعية الصوتية ” اليدوية الحرة” تعمل على أساس كميات متفاوتة من ضغط الهواء لتشكيل الكلام.

التواصل غير اللفظى

يشمل التواصل الشفهى التحدث بالإشارة والإيماءات و تعابير الوجه او تحريك الشفاه دون استخدام صوتك ، وكذلك يمكنك التحدث والتواصل من خلال الكتابة باليد في الورقة او الكتابة على الموبايل.

الخطاب المرئي

هي طريقة للتحدث يمكن ان تكون صعبة في التعلم ولكنها طريقة فعالة ويكون الخطاب المرئي من خلال استخدام الهواء من الفم ثم كتمه في الحلق والمرئ ومن ثم الإطلاق الهواء بتحكم ينتج عنه اهتزازات صوتية.

مضاعفات عملية استئصال الحنجرة

  • عملية استئصال الحنجرة مثلها كأي عملية جراحية تحمل بعض المخاطر والمضاعفات مثل:
  • الالتهابات.
  • تجلطات الدم.
  • التهاب رئوى.
  • مضاعفات مع التخدير.

لكن نسبة حدوث هذه المخاطر منخفضة نسبياً، ولكن احتمالية حدوثها في العمليات التي تكون أكثر تعقيداً.

بعد استئصال الحنجرة واستئصال الشرج يفقد المريض القدرة على الكلام لذلك يكون في حاجة إلى قصبة رأسية بعد الجراحة حتى لا يصاب بضيق التنفس.

من الممكن أن تتأثر قدرتك على الابتلاع في الطعام والشراب بعد العملية وربما تكون في حاجة إلى تركيب انبوب تغذية دائم .

في حالة استئصال الشرج مع الحنجرة قد يحدث تطور الناسور و وجود انتفاخ غير طبيعي يتطلب التدخل الجراحي مرة ثانية لإصلاحه.

يوجد أيضاً في بعض الحالات النادرة حدوث تمزق في الشريان السباتي وهو الشريان الضخم الذى يوجد على جانبى الرقبة.

الأسئلة الشائعة عن عملية استئصال الحنجرة

برجاء الضغط على السؤال لإظها الاجابة

في حالة استئصال الحنجرة الكلى يتم إزالة الحنجرة بالكامل وإنشاء بطانة دائمة لخلق طريقة جديدة للتنفس،

وقد يتطلب ذلك إزالة جزء من البنية الأنبوبية التي تربط بين الأنف والحنجرة والرئتين وبعض العقد الليمفاوية، وبعض العضلات القريبة.

يقوم الجراح بعمل ثقب عرضى او وضع ثقب في كلاً من القصبة الهوائية والمرئ من أجل وضع صندوق صوت صناعى في المستقبل.

في حالة استئصال الحنجرة الجزئي يتم إزالة جزء من الحنجرة “صندوق الصوت” ويمكن وضع قسطرة رأسية مؤقتة من الممكن إزالتها في وقت لاحق.

لا يعتبر سرطان الحنجرة سبب مباشر لموت المريض خاصة في حالة الاكتشاف المبكر للمرض و فحص الحنجرة من خلال استخدام المنظار.

ويتوقف علاج سرطان الحنجرة على حجم الورم ومدى انتشاره في جسم الإنسان ويوجد الآن سبل مختلفة ومتطورة في علاج سرطان الحنجرة.

الاكتشاف المبكر للمرض يساعد على الشفاء بنسبة كبيرة تصل إلى 95% عند اتباع سبل العلاج الصحيحة والالتزام بتعليمات الطبيب.

اجتمع الأطباء على أن مرض السرطان بشكل عام وليس فقط سرطان الحنجرة مرض غير معدى تماماً لأنه لا يمكنه الانتقال من شخص إلى آخر بأى طريقة سواء الاحتكاك واللمس، أو التنفس ، ولكنه يمكن ان ينتقل وينتشر بسرعة داخل جسم المريض بين عضو إلى آخر.

نسبة نجاح عملية استئصال الحنجرة تعتبر مضمونة وتتخطى ال 90%

لكن الخطورة تكمن في التغيرات النفسية التي تطرأ على المريض بعد العملية في محاولة التعايش بشكل جديد مع المجتمع ومن حولة،

وكذلك في مدى اتباع التعليمات والالتزام بكل ما يطلبه الأطباء بعد عملية استئصال الحنجرة .