اعراض قطع غضروف الركبة

دكتور جراحة عظام عمرو ناجي

ما اعراض قطع غضروف الركبة؟         

من أكثر إصابات الركبة شيوعًا أن تتعرض إلى قطع في الغضروف الهلالي أو تمزق والتهاب في أحد أجزاء هذا الغضروف، ويتعرض غضروف الركبة إلى الضرر والأذى نتيجة الإصابات الشديدة وأحيانًا البسيطة.

وهذه هي أبرز الأعراض المرتبطة بقطع غضروف الركبة: 

  • الشعور بآلام متفاوتة الشدة في منطقة الركبة.
  • الألم الطفيف يستدل منه على احتمالية وجود تمزق بسيط يحتاج فقط إلى الراحة وبعض الكمادات.
  • كلما زادت حدة الألم كان التمزق ذات درجة أعلى من متوسطة.
  • الألم قد يرتكز في منتصف الركبة وربما يظهر على أطرافها بشكل سئ.
  • إصابة الركبة ببعض الانتفاخات التي أيضًا تأتي على درجات.
  • التصلب في الركبة عقب الإصابة بأيام ويأتي هذا العرض مصاحب لعرض الانتفاخ والتورم ويظهر مع حالات قطع الركبة المتوسطة والشديدة.
  • تفقد الركبة مرونتها مما يجعل حركتها بطيئة وصعبة بشكل واضح.

ومن الاعراض الاخري التي تشير الي وجود قطع في غضروف الركبة ما يلي:

  • إصدار الركبة عند محاولة تحريكها إلى صوت يشبه الطقطقة، وهذا الصوت يشير إلى احتمالية تحرك الغضروف بشكل سئ من موقعه داخل تجويف الركبة.
  • إصابة الركبة بنوع من الخشونة التي قد تؤدي إلى تآكل في العظام.
  • في بعض الحالات قد يسبب القطع التهابات في المنطقة المصابة وقد تنتقل تلك الالتهابات إلى العظام محدثة مشكلة أخرى تحتاج إلى رحلة علاج مختلفة. 

وجود الغضاريف أمر شديد الأهمية في جسم الإنسان خصوصًا غضاريف الركبة التي من شأنها أن تخلق تناغم وتناسق بين عظم الفخذ والساق عند التقائهما في منطقة الركبة، وعند إصابة هذه الغضاريف بأي تلف أو ضرر فإن هذا يؤدي إلى ظهور الأعراض على الشخص المصاب.

هل يلتئم تمزق الغضروف الهلالي؟

  • عندما يتمزق الغضروف الهلالي يظن المريض أنه قد لا يلتئم مرة أخرى وهذا أمر غير حقيقي، إذ أنه في كل الأحوال يلتئم في النهاية.
  • فترة الالتئام تختلف من مريض إلى آخر وفق درجة الإصابة وشدتها ومدى تضرر الغضروف.
  • ولكن هناك بعض الحالات التي لا يتماثل فيها الغضروف إلى الشفاء الأمر الذي يتطلب استبداله بغضروف آخر صناعي يقوم بدور الغضروف الطبيعي.
  • إذا كانت إصابة الركبة طفيفة فإن بعض الراحة ومسكن مناسب للألم أمر كافي لكي يلتئم تمزق غضروف الركبة.
  • أما في حالات الإصابة المتوسطة والشديدة فإن الحاجة إلى العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي ضرورة لا غنى عنها بجانب أهمية التدخل الجراحي في بعض الحالات التي قد يتحرك فيها الغضروف من موضعه أو يؤدي إلى تيبث ووقوف الركبة عن العمل مع وجود آلام مبرحة. 

هل يمكن التعايش مع قطع غضروف الركبة ؟

  • يتوجب علي المريض أن يتعايش بشكل أو بآخر مع قطع غضروف الركبة خصوصًا إذا كانت حالته من الحالات الصعبة التي تتطلب تدخل جراحي.
  • إذ أن المرضى الخاضعين إلى التدخل الجراحي عليهم أن يكونوا على دراية بالوضع بعد العملية.
  • الركبة قد لا تعود إلى حالتها الطبيعية السابقة بنسبة مائة بالمائة الأمر الذي يشير إلى ضرورة متابعة العلاج الطبيعي والتكيف مع الوضع الجديد.
  • ومن المعروف أن المريض له دور فعال للغاية في إعادة تأهيل الركبة المصابة وإعادتها إلى سابق عهدها من خلال الالتزام بالتعليمات التي يوصي بها الطبيب وأخذ فترات الراحة الكافية بعد الجراحة ووضع كمادات الثلج كل فترة وأخرى.
  • إلى جانب المتابعة مع اختصاصي العلاج الطبيعي وعدم الإهمال في ذلك.

مدة شفاء غضروف الركبة

  • أما بالنسبة إلى المدة المتوقعة من أجل تعافي غضروف الركبة بشكل كامل فإن ذلك مرتبط بعدة أمور أولها درجة التضرر والتمزق الحادث في الغضروف وعمر المريض إذ أنه عامل أساسي في سرعة الشفاء فكلما تقدم العمر كلما كان التعافي يتطلب وقت أكبر.
  • كما أن الاهتمام الذي يبديه المريض ويظهر عبر التزامه التام بتعليمات الطبيب أمر يجعل الشفاء سريع ومضمون، ويؤثر وزن المريض وما يعانيه من تاريخ مرضى في هذا الأمر أيضًا.
  • ونجد أن مدة شفاء الركبة في الحالات البسيطة قد لا يتطلب أكثر من أسبوعين، أما الحالات المتوسطة فهي تحتاج إلى ثلاثة أسابيع فما أكثر.
  • وفي حال اللجوء إلى جراحة المنظار أو الجراحة العادية فإن خروج المريض من المستشفى يكون بعد فترة قصيرة عقب الجراحة لتبدأ رحلة التعافي المنزلية التي تتم وفق برنامج منظم يعده المريض بالاستعانة بخبرات وتوصيات الطبيب.
  • وإذا التزم المريض بهذا الجدول فإن الشفاء يتم خلال شهر أو يزيد حسب استجابة الجسم.

هل قطع غضروف الركبة يحتاج عملية ؟

هناك بعض حالات قطع غضروف الركبة التي لا تستجيب للعلاج طويل الأمد المعتمد على الأدوية والتمارين الخاصة بالعلاج الطبيعي وغيرها من أساليب العلاج المتبعة الأمر الذي يجعل الطبيب يوصي بضرورة التدخل الجراحي لإنقاذ الموقف.

والتدخل الجراحي لا يكون فقد من أجل استبدال غضروف تالف بآخر سليم وإنما هناك عمليات جراحية أخرى تهدف إلى إصلاح أماكن التلف في الغضروف سواء كانت تلك التلفيات سطحية في غضروف الركبة أو عميقة تصل إلى العظام.

ويعد من أفضل الأساليب الجراحية المتبعة والتي تحقق نجاح باهر في هذا الشأن جراحة التنظير سواء كان المنظار من أجل إجراء عملية الاستكشاف أو بغرض العلاج وإصلاح أضرار الغضروف بدقة واحترافية طبية عالية.

كانت هذه أبرز المعلومات الطبية الخاصة بغضروف الركبة وما يتعلق به من أعراض تظهر على المصاب بالتدريج لتشير إلى ما تعاني منه غضروف ركبته من تمزق قد يكون شديد أو بسيط، وعبر المقال أوضحنا أنه لا داعي للخوف من الإصابات التي تلحق بغضروف الركبة إذ أن أي تلفيات يتم التئامها مع الوقت ومع العلاج المناسب الذي يقرره الطبيب المعالج.