نظرة عامة على عملية القلب المفتوح

عملية القلب المفتوح، هي أي تدخل جراحي يتطلب القيام بفتح جراحي في عضلة القلب نفسها، وبالتالي الكشف عن واحدة أو أكثر من غرف القلب الأربعة، أو تتطلب استخدام آلة القلب الصناعي، وهي تلك الآلة التي تسمح باستمرار عملية دوران وأكسدة الدم خارج جسم المريض أثناء فترة إجراء العملية.

عملية القلب المفتوح

أكثر أنواع عمليات القلب المفتوح شيوعا وانتشارا، هي تلك التي يتم القيام بها من أجل إصلاح أو علاج أمراض الصمامات، وتصحيح العيوب الخلقية في القلب، والتي على رأسها عيوب الحواجز والصمامات.

عملية القلب المفتوح يتم القيام بها أيضا من أجل علاج الحالات الشديدة من مرض الشريان التاجي، أو ما يعرف بقصور الشريان التاجي.

استخدام آلة القلب الصناعي خلال عمليات القلب المفتوح يسمح لجراحي القلب بالتعامل مع القلب وهو جاف وعديم الحركة.

قبل اكتشاف أو اختراع هذه الآلة، كانت معظم حالات أمراض الصمامات أو العيوب الخلقية في القلب، كانت تعتبر غير قابلة للعلاج عن طريق العمليات، أو يتم علاجها عن طريق عمليات القلب المغلقة.

أول عملية قلب مفتوح ناجحة باستخدام آلة القلب الصناعي تم إجراؤها بواسطة جراح قلب أمريكي يدعى جون جيبون في عام 1953. قام دكتور جيبون بإجراء العملية لغلق ثقب (عيب خلقي) في الحاجز بين الأذينين (الغرفتين العلويتين في القلب).

أسباب إجراء عملية القلب المفتوح

عملية القلب المفتوح يمكن القيام بها من أجل إجراء تغيير مسار الشريان التاجي. تغيير مسار الشريان التاجي بالتطعيم قد يكون أمرا مهما للغاية للأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي، أو ما يسمى قصور الشريان التاجي.

مرض الشريان التاجي أو قصور الشريان التاجي يحدث عندما يضيق أو يتصلب الوعاء الدموي الرئيسي الذي يقوم بتغذية عضلة القلب بالدم والأكسجين. غالبا ما يطلق على هذه الحالة تصلب الشرايين.

يحدث تصلب الشرايين عندما تكون المواد الدهنية رواسب على جدران الشرايين التاجية.

هذه الرواسب تسبب ضيق الشرايين، مما يصعب من عملية مرور الدم من خلالها.

عندما لا يتمكن الدم من التدفق بالشكل السليم الى عضلة القلب، قد تحدث الأزمات القلبية في ذلك الوقت.

عملية القلب المفتوح يمكن القيام بها أيضا من أجل:

  • إصلاح أو استبدال صمامات القلب، والتي تسمح بتدفق وتحرك الدم خلال القلب.
  • إصلاح أو علاج الأجزاء التالفة أو الغير طبيعية في القلب.
  • زرع الأجهزة الطبية التي تساعد القلب على النبض بشكل طبيعي.
  • استبدال القلب التالف بقلب أخر سليم من متبرع (عملية زرع قلب).

عملية القلب المفتوح لتغيير شرايين

يعد هذا النوع من عمليات القلب المفتوح هو النوع الأكثر انتشارا وشيوعا ويطلق عليها عملية تغيير مسار الشريان التاجي بالتطعيم.

عملية قلب مفتوح لتغيير شرايين

هذه العملية يتم فيها استخدام أجزاء صحية وسليمة من أوعية دموية من جزء أخر من الجسم لتخطي أو تغيير مسار الشريان التاجي بعيدا عن الجزء التالف أو المسدود فيه.

هذا الاجراء يعمل على تخليق مسار جديد للدم للتدفق من خلاله، لكي يتمكن القلب من الحصول على الدم الغني بالأكسجين الذي يحتاجه من أجل أن يعمل بشكل سليم.

أثناء هذه العملية، يتم تقسيم أو فتح عظام القفص الصدري، ويتم إيقاف القلب عن العمل، ويتم إرسال الدم الى آلة القلب الصناعي.

على عكس باقي عمليات القلب المفتوح، لا يتم فتح أي من غرف القلب الأربعة خلال هذه العملية.

عملية القلب المفتوح لتغيير صمام

يتم ضخ الدم في القلب في اتجاه واحد فقط. تلعب صمامات القلب الدور الرئيسي في إتمام هذه العملية من حيث جعلها تتم في اتجاه واحد فقط، يتم ذلك عن طريق الفتح والغلق مع كل ضربة قلب.

تغيرات الضغط أمام وخلف الصمام تجعله يفتح مثل الباب في التوقيت الصحيح والمناسب، ثم الغلق بإحكام لمنع عودة تدفق الدم في التجاه العكسي.

هناك نوعان رئيسيان من مشاكل الصمامات والتي تتطلب التدخل الجراحي بعملية القلب المفتوح لعلاجها:

ضيق الصمامات: والتي تعني عدم فتح الصمام بالقدر الكافي مع تدفق قدر صغير فقط من الدم من خلال هذه الفتحة الضيقة للصمام.

يحدث ضيق الصمام عندما يزداد سمك أو يتصلب لسان الصمام.

يتم اللجوء لعملية القلب المفتوح إما لإصلاح وتوسعة فتحة الصمام أو لتغيير الصمام بواحد جديد.

ارتجاع الصمامات: ويحدث فيه عدم الغلق المحكم للصمام مما يسبب عودة وتسرب بعض الدم في الاتجاه العكسي بدلا من التدفق في الاتجاه السليم للأمام.

يتم اللجوء لعملية القلب المفتوح إما لإحكام غلق الصمام أو استبدال الصمام بواحد جديد.

الإصلاح الجراحي للصمامات يقوم فيه جراح القلب بإعادة بناء الصمام لكي يعمل الصمام بشكل سليم.

أما استبدال الصمام فيعني أن يتم تغيير الصمام كاملا إما بصمام حيوي مصنوع من أنسجة آدمية أو حيوانية، أو صمام ميكانيكي مصنوع من مواد مثل البلاستيك أو الكربون أو بعض المعادن.

عملية القلب المفتوح بالمنظار

عملية القلب المفتوح بالمنظار أو عن طريق روبوت دافنشي هي وسيلة متطورة للغاية تمكن جراح القلب من إجراء العملية بدقة أكبر وتحكم أفضل من ذلك المتاح في العملية التقليدية.

يجلس جراح القلب على وحدة تحكم مجهزة بأجهزة تحكم تقوم بتوجيه أذرع الروبوت للقيام بالعملية.

أذرع الروبوت تكون خفيفة الحركة وسهلة في تحريكها وتعمل كامتداد لذراعي الجراح.

يتم تثبيت كاميرا دقيقة على طرف أذرع الروبوت، توفر هذه الكاميرا لجراح القلب صورة ثلاثية الأبعاد ودقيقة التفاصيل لمنطقة إجراء العملية داخل منطقة الصدر.

العملية بالكامل يتم القيام بها كعملية مغلقة في الصدر. يستمر القلب في النبض أثناء العملية ولا تكون هناك حاجة لآلة القلب الصناعي.

غالبا ما يتم الاستعانة بشرايين ثدييه كتطعيم لتغيير مسار الشريان التاجي، لذلك نادرا ما يتم اللجوء لأية تطعيمات من شرايين من أي مكان أخر في الجسم، مثل الذراعين أو الساقين.

هنا يقوم جراح القلب باستخدام اثنين من الشرايين الثدييه كتطعيم لإصلاح أو تغيير مسار الشريان التاجي نظرا لكونها من أنقى وأكثر الشرايين متانة وقدرة على التحمل في جسم الانسان.

الشرايين الثدييه لشخص في الثمانينات من عمره عادة ما تكون خالية من أية رواسب.

روبوت دافنشي يجعل أمر استخلاص هذه الشرايين كتطعيم للشريان التاجي أمرا أكثر سهولة وأمانا.

نظرا لأن عظام القفص الصدري لا يتم فتحها خلا هذه العملية فإن جراحي القلب لا يقلقون من استخدام الشرايين الثدييه بشكل جديد، حيث يتم الحفاظ على واستمرارية الدورة الدموية في التجويف الصدري.

مضاعفات عملية القلب المفتوح

أي عملية جراحية يكون لها العديد من المخاطر والمضاعفات. من المخاطر الخاصة بعملية القلب المفتوح ما يلي:

  • الإصابة بالعدوى في مكان الجرح في الصدر (يكون هذا الأمر أكثر شيوعا عند المرضى المصابين بالسمنة أو مرض السكر).
  • الأزمات القلبية أو الجلطات أو السكتة الدماغية.
  • حدوث عدم انتظام في ضربات القلب.
  • حدوث فشل رئوي أو فشل كلوي.
  • الألم في منطقة الصدر مع وجود انخفاض في درجة حرارة جسم المريض.
  • قد يحدث أحيانا فقدان في الذاكرة.
  • الجلطات الدموية.
  • فقدان بعض الدم (نزيف).
  • حدوث صعوبة في عملية التنفس.
  • الالتهاب الرئوي.

شدة هذه المخاطر أو المضاعفات تعتمد على حالة كل مريض.

الأشخاص المصابون بحالات أكثر حدة من مشاكل القلب يكونوا أكثر عرضة لهذه المخاطر أثناء وبعد عملية القلب المفتوح.

علامات فشل عملية القلب المفتوح

نصائح بعد عملية القلب المفتوح

بعد الاستيقاظ من عملية القلب المفتوح، سوف يكون لدى المريض أنبوبان أو ثلاثة أنابيب مثبتة في منطقة الصدر.

هذه الأنابيب تساعد في تصريف السوائل من المنطقة المحيطة بالقلب.

قد يتم تثبيت كانيولا في أحد الأوردة في أحد الذراعين لإمداد المريض بالسوائل، بالإضافة الى قسطرة في المثانة لتفريغ والتخلص من البول.

سوف يتم تثبيت المريض على جهاز يقوم بمراقبة القلب.

مع تواجد طاقم التمريض بجوار الشخص للمساعدة في حالة حدوث أي شيء عارض.

عادة ما يقضي المريض الليلة الأولى بعد العملية في غرفة الرعاية المركزة.

بعدها بتم نقل المريض الى غرفة عادية لفترة تتراوح ما بين ثلاثة أيام الى سبعة أيام.

رعاية النفس في المنزل مباشرة بعد عملية القلب المفتوح هو جزء هام وحيوي من برنامج أو خطة التعافي بعد عملية القلب المفتوح.

الاهتمام بمنطقة الجرح ورعايته:

رعاية منطقة الجرح أمر مهم للغاية.

يجب المحافظة على منطقة الجرح دافئة وجافة، مع غسيل اليدين جيدا قبل وبعد لمسها.

في حالة التئام الجرح بشكل جيد وسليم مع عدم وجود تصريف، يمكن للمريض أن يأخذ حماما (يستحم).

الاغتسال لا يجب أن يزيد في مدته عن عشرة دقائق ويكون بماء دافئ.

يجب التأكد من عدم توجيه الماء بشكل مباشر على الجرح.

من المهم للغاية أيضا فحص الجرح بشكل منتظم للتأكد من عدم وجود علامات للإصابة بالعدوى والتي تشمل:

  • زيادة التصريف من مكان الجرح، ونزول صديد من فتحة الجرح.
  • الاحمرار حول منطقة الجرح.
  • الإحساس بدفء على طول خط الفتح الجراحي.
  • الإصابة بالحمى.

السيطرة على الألم

التحكم في الألم هو أمر مهم للغاية أيضا بعد العملية، حيث ان يمكن أن يساعد في زيادة سرعة عملية التعافي ويقلل احتمالية حدوث بعض المضاعفات مثل الجلطات الدموية أو الالتهاب الرئوي. يمكن الإحساس بألم في العضلات، ألم في الحلق، ألم في مكان الفتح الجراحي، أو ألم من الأنابيب الموجود في منطقة الصدر لتصريف السوائل. طبيب القلب المعالج عادة ما يقوم بوصف بعض الأدوية المسكنة للألم والتي يمكنك اصطحابها للمنزل. من المهم للغاية الالتزام الدقيق بتعليمات تعاطي هذه الأدوية المسكنة من حيث الجرعات والتوقيتات. بعض الأطباء ينصحون بتعاطي هذه الأدوية المسكنة للألم قبل ممارسة أي نشاط بدني وأيضا قبل النوم.

الحصول على قدر كاف من النوم

بعض المرضى يعانون من مشاكل في النوم بعد عملية القلب المفتوح، لكن من المهم للغاية الحصول على أكبر قدر ممكن من الراحة. للحصول على النوم بشكل أفضل، يمكنك:

  • تعاطي الأدوية المسكنة للألم قبل النوم بنحو نصف ساعة.
  • ترتيب الوسادات بشكل يقلل التواء العضلات.
  • تجنب الكافيين، وبشكل خاص في المساء.

في الماضي، جادل البعض بأن عملية القلب المفتوح تؤدي الى ضعف في الوظائف العقلية.

لكن مع ذلك، معظم الأبحاث الحديثة وجدت أن الأمر ليس كذلك.

رغم أن بعض المرضى الذين يتعرضون لعمليات قلب مفتوح ويعانون من تأخر عقلي بعد ذلك،

الا أنه يعتقد أن ذلك غالبا ما يكون بسبب الآثار الطبيعية للتقدم في العمر.

بعض الأشخاص قد يعانون من الاكتئاب أو القلق والاضطراب بعد عملية القلب المفتوح.

يمكن التعامل مع هذه الآثار النفسية عن طريق التعامل مع طبيب نفسي.

إعادة التأهيل

معظم المرضى الذين يتعرضون لعملية القلب المفتوح يمكنهم الاستفادة من المشاركة في برنامج شامل لإعادة التأهيل.

غالبا ما يكون ذلك عبر العيادات الخارجية عن طريق زيارات عديدة في الأسبوع الواحد.

عادة ما يتكون البرنامج من ممارسة التمرينات الرياضية، وتقليل العوامل المساعدة في الإصابة بمشاكل القلب، والتعامل مع الضغط النفسي والعصبي، والقلق والاضطراب، وأيضا الاكتئاب.

النهجان بعد عملية القلب المفتوح

بما أن عملية القلب المفتوح تعد من العمليات الجراحية الكبيرة، فإن مرحلة التعافي منها قد تشمل بعض الأشياء التي قد تعتبر خطيرة، الا أن هذه الأمور تعد طبيعية ومتوقعة بعد عملية القلب المفتوح.

من بعض هذه الأمور النهجان أو حدوث صعوبة في عملية التنفس.

لذلك قد يقوم الطاقم الطبي بتركيب أنبوب للتنفس لمساعدة المريض على التنفس بشكل أفضل بعد عملية القلب المفتوح.

النظام الغذائي بعد عملية القلب المفتوح

بعد عملية القلب المفتوح، يجب التركيز على تناول طعام صحي.

ذلك الأمر سوف يساعد الجسم في عملية الالتئام، وتقليل فرص حدوث المضاعفات والمساعدة في التعافي بشكل أفضل.

العديد من الدراسات أظهرت أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، الحبوب يمكنها تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب.

قد يلاحظ المريض حدوث فقدان للشهية وفقدان الإحساس بطعم الطعام. حاسة الشم قد تتغير وقد يعاني الشخص من طعم معدني لاذع في الفم.

ذلك قد يحدث بسبب العملية أو الأدوية التي يتعاطاها المريض وقد يستغرق الأمر نحو ثلاثة شهور للتعافي من هذا الأمر.

حاول تجربة تناول كميات صغيرة من الطعام.

النظام الغذائي الصحي يعمل على إمداد الجسم بالعناصر الغذائية التي تحمي القلب.

هذه العناصر مثل الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف. بشكل مثالي، يجب أن يحتوي النظام الغذائي على:

  • اللحوم أو بدائلها مثل البيض.
  • الأسماك تساعد في الحصول على القدر الكافي من أوميجا3.
  • الحبوب الكاملة.
  • منتجات الألبان ويفضل منخفضة الدهون.
  • الدهون الصحية.
  • الماء.

يمكن أيضا:

  • تقليل تعاطي الأملاح.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالسكر.

علامات فشل عملية القلب المفتوح

تختلف المضاعفات التي يمكن أن تحدث بعد عملية القلب المفتوح من شخص لأخر وهذا في حالة حدوثها في الأصل. تختلف هذه المضاعفات بناء على الحالة العامة للمريض ومدى شدة المشكلة الموجودة في القلب.

الأسئلة الشائعة عن عملية القلب المفتوح

برجاء الضغط على السؤال لإظهار الإجابة

عملية القلب المفتوح هي أحد أنواع التدخلات الجراحية التي يتم فيها القيام بفتح جراحي كبير في منطقة الصدر. يتم بعد ذلك التدخل الجراحي في عضلة القلب، صمامات القلب، أو الشرايين المغذية للقلب.

عادة ما يتم في هذه العملية علاج المشاكل المرضية في القلب عن طريق إصلاح أو تغيير أحد صمامات القلب أو الشرايين المغذية له.

في الواقع، معدلات البقاء على قيد الحياة بعد عملية القلب المفتوح جيدة للغاية. مثلها مثل الأشخاص الطبيعيين. لكن بعد مرور من 8-10 سنوات فإن العديد من الدراسات أظهرت ارتفاع نسبة الوفيات بنحو 60-80% عن الأشخاص العاديين.

جراحة القلب المفتوح تطورت بشكل كبير مؤخرا مما يقلل من المخاطر المصاحبة لها بشكل كبير في الفترة اللاحقة للعملية مباشرة. الا أنه بعد مرور نحو 8-10 سنوات تزيد معدلات الوفاة بسببها بنحو 60-80% عن المعدلات الطبيعية لنفس المرحلة العمرية.

تختلف نسبة خطورة العملية من حالة لأخرى ومن شخص لأخر بناء على الحالة الصحية العامة للمريض وتفاصيل حالته المرضية في القلب. لكن عملية القلب المفتوح في العصر الحديث حدث فيها تطور كبير في تقنيات إجراؤها والأدوات المستخدمة فيها مما قلل من خطورتها بشكل كبير.

تستغرق عملية القلب المفتوح وقتا يختلف بناء على تفاصيل العملية وما يتم فيها من خطوات. لكن غالبا ما تتراوح مدة العملية ما بين 3-6 ساعات.

تتراوح نسبة نجاح عملية القلب المفتوح في الأشخاص البالغين ما بين 90-96%. وتختلف نسب النجاح ما بين عمليات الشرايين وعمليات الصمامات. حيث تتراوح النسبة في عمليات الصمامات حول 97% بينما تتراوح في عملية الشرايين التاجية حول 95%.

قد تتورم القدمين قليلا، وبشكل خاص في حالة إزالة أوردة من الساقين خلال عملية القلب المفتوح. يحدث ذلك بسبب تجمع السوائل في الأنسجة في حالة عدم الحركة والتجول بالقدر الكافي بعد العملية.

للتغلب على هذا التورم يجب على المريض:

  • النهوض لمرة واحدة على الأقل كل ساعة والحركة لبضع دقائق.
  • أثناء الجلوس أو الاستلقاء، حافظ على الساقين مرفوعين.
  • للمساعدة في استمرار الدورة الدموية، تجنب وضع أحد القدمين على الأخرى.